صبرت « مصادا » « 1 » إزاء « اللطيم » * حتّى كأنهما في قرن .
خضبت به زاعبيّ « 2 » السّنان * فويق الإزار وفوق العكن « 3 » .
ويزعم أن ابن غادية « 4 » هو الذي قتل ربيعة بن مكدّم يوم الكديد « 5 » ، وأنه كان حليفا لبنى سليم ، وكان في الخيل التي لقيته . وقد نسب الناس قتله إلى نيشة بن حبيب « 6 » السّلمىّ . واللّه أعلم .
ومنها الأجدل « 7 »
[ من خيل قريش ] « 8 » . فرس أبى ذرّ الغفارىّ .
هامش
( 1 ) في الغندجاني : « نصبت مصادا لصدر اللطيم » . وفيه أن أبا الندى أنكر هذه الرواية ، وقال :
الصحيح « نصبت كزازا لصدر اللطيم » . وانظر قاموس الخيل لمحقق هذا الكتاب .
( 2 ) الزاعبىّ : الرمح الذي إذا هزّ كان كأنّ كعوبه يجرى بعضها في بعض ، للينه . وهو منسوب إلى زاعب ، رجل أو بلد . انظر « اللسان » في مادة ( - ز ع ب - ) .
( 3 ) في « التاج » : « العنن » بدلا من « العكن » الواردة في رواية ابن الكلبىّ . ولا معنى لقوله « العنن » هنا ، والمقام يعين « العكن » . ومعنى العكنة ما انطوى وتثنى من لحم البطن سمنا . ( قاموس ) .
( 4 ) انظر س 511 في الصفحة السابقة .
( 5 ) الكديد ماء بين مكة والمدينة ، فيه جفار عاديّة عذبة . وقد نص البكرىّ على أنه بفتح فكسر ، أي على وزن أمير ؛ وعلى ذلك طابع « فهرست الأغانى » . ونص ياقوت على أن فيه أيضا رواية أخرى بالتصغير .
وانظر شرح هذا اليوم في « العقد الفريد » ( ج 3 ص 77 ) .
( 6 ) نص صاحب « التاج » في مادة ( م ص د ) على أن مصادا فرس نبيشة بن حبيب ، متابعا للغندجانى دون أن يذكره ولم ينقل هناك شيئا عن ابن الكلبىّ . وعلى هذا الرأي الثاني صاحب « الأغانى » ، وإن كان طابعه أورد الاسم « بيشة » غلطا بدلا من « نبيشة » . [ وانظر أخبار ربيعة ونسبه ومقتله في « الأغانى » ج 1 ص 130 وما يليها ] .
( 7 ) انظر في قاموس الخيل لمحقق هذا الكتاب أفراسا أخرى بهذا الاسم .
( 8 ) الزيادة عن ابن الأعرابىّ و « المخصص » .