ومنه انتشرت جياد « 1 » خيول العرب .
وكان فيما سمّوا لنا من جياد فحولها وإناثها المنجبات « 2 » :
الغراب « 3 » ، والوجيه ، ولاحق ، والمذهب ، ومكتوم .
وكانت هذه جميعا لغنىّ بن أعصر بن سعد بن قيس بن عيلان « 4 » .
فقال طفيل الغنوىّ :
بنات « الغراب » و « الوجيه « 5 » و « لاحق » * و « أعوج » تنمى نسبة المتنسّب « 6 » .
هامش
( 1 ) الجياد جمع جواد أو جود ( مثل ثوب ) أي سريع في جريه ، كأنه من الجود بحيث يعطى ما في قوّته من الجرى . ( عن « رشحات المداد » ) .
( 2 ) هذه رواية ن . وفي سائر الأصول الأخرى : المنتجات . [ والمقصود النجابة لا مجرد الانتاج ] .
( 3 ) في الغندجاني أن العباس بن مرداس افتخر بما صار إليه من بنات الغراب ، فقال :ولا زائل أزجى الجياد على الوجى * ورادا مسرّاة وكمتا عنادما
ودهما وحوّاء « للغراب » تخالها ، * إذا اغتسلت بالماء طيرا علاجما( 4 ) ك ، و ، ع : غيلان . [ وهو تصحيف سخيف من الناسخ . ومثله يقع كثيرا في المخطوطات والمطبوعات بسبب جهل الماسخين من ناسخين وطابعين . وانظر كل كتب الانساب واللغة ] .
( 5 ) الغندجانىّ : « بنات الوجيه والغراب . . . » .
( 6 ) أورد الغندجانىّ هذا البيت بمفرده في كلامه على أعوج الأكبر [ وانظر قاموس الخيل لمحقق هذا الكتاب ] .