تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام وأخبارها — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
وقال « 1 » :
دقاق كأمثال « 2 » السّراحين « 3 » ضمّر * ذخائر ما أبقى « الغراب » و « مذهب « 4 » » . أبو هنّ « مكتوم » و « أعوج » أنجبا * ورادا وحوّاء « 5 » ليس فيهن مغرب « 6 » .
هامش
( 1 ) هذه الكلمة واردة في ن دون سواها من الأصول . [ وهي واجبة حتى لا يبقى محل للقول بوجود الإقواء ، إذا كان البيتان التاليان تابعين للبيت المتقدم كما نراه في سائر الأصول ] . ( 2 ) و ، ك : لأمثال . وصححت عن ن ، وعن « التاج » في مادة ( ك ت م ) . ( 3 ) أورد صاحب « التاج » هذين البيتين الأخيرين في مادة ( ك ت م ) . وفيه « الشواجن » . [ وظاهر أن الشواجن لا معنى لها في هذا المقام ، بل هي تصحيف من الناسخ أو الطابع عن « السراحين » أي الذئاب . وهم يشبهون الفرس في ضموره وعدوه بالسرحان أي الذئب ، وجمعه سراحين . قال أبو حرزة :وأقبّ كالسرحان تمّ له * ما بين هامته إلى النسر .وامرؤ القيس أوّل من شبهها بالظبى والسرحان والنعامة في قوله :له أيطلا ظبي وساقا نعامة * وإرخاء سرحان وتقريب تنفل .انظر « العقد الفريد » ( ج 1 ص 60 و 62 ) . وقد سموا أفراسا مخصوصة بالسرحان ، كما ستراه في قاموس الخيل لمحقق هذا الكتاب ] . ( 4 ) قال الغندجانىّ إن « مذهب » فرس لغنىّ بن أعصر ، واستشهد عليه بهذا البيت وحده ، دون الآخرين . ونسبه لطفيل . ولكنه أورده هكذا :وخيل كأمثال السراح مصونة * ذخائر ما أبقى الغراب ومذهب. ( 5 ) الوراد هي ذات اللون الأحمر ، والحوّ هي ذات اللون الأسود . ( 6 ) ذكر الغندجاني أن « مكتوما » فرس لغنىّ بن أعصر ، واستشهد عليه بهذا البيت الذي أورده مفردا دون الآخرين من قول طفيل الغنوىّ . وقد عثرت في « كتاب الخيل » للاصمعى على بيتين آخرين من قصيدة طفيل هذه ، وهما :ورادا وحوّاء أشرفت حجباتها * بنات حصان قد تعولم منجب . ضوابع تنوى بيضة الحىّ بعد ما * أذاعت بريعان السّوام المعزّب.