وحدّثنا الواقدىّ عن عبد اللّه بن عمر عن سهيل « 1 » بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) : « الخيل معقود في « 2 » نواصيها الخير إلى يوم القيامة » [ وأهلها معانون عليها ، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة « 3 » ] .
وحدّثنا الواقدىّ ، قال : حدّثنا أبو عبد اللّه القرشىّ عن أبي جعفر محمد بن علىّ « 4 » بن حسين عن أبيه ، قال : قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) : « من همّ أن يرتبط فرسا في سبيل اللّه بنية صادقة ، أعطى أجر شهيد « 5 » » .
وحدّثنا الواقدىّ ، قال : حدّثنا أسامة بن زيد عن يحيى الغسّانىّ قال : قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) : « من ارتبط فرسا في سبيل اللّه ، كان له مثل أجر الصائم القائم والباسط يده بالصدقة ، ما دام ينفق على فرسه » .
وما جاء فيها من الأحاديث أكثر من ذلك ، مما قصّرنا عنه « 6 » .
قال الكلبىّ : وحدّث أبو يوسف ، قال : حدّثنا الأوزاعىّ ، قال : « كنا بالساحل « 7 » ،
هامش
( 1 ) ط : عمو بن سهيل بن أبي صالح . وسهيل هذا عالم ثقة وبعضهم يضعّفه وبعضهم لا يحتج به ( انظر « ميزان الاعتدال » ) .
( 2 ) انظر س 108 وما يليه في الصفحة السابقة .
( 3 ) هذه الزيادة عن كتب الحديث . وانظرها أيضا في « رشحات المداد » .
( 4 ) ط : أبى جعفر بن علىّ .
( 5 ) أوّل من عدا به فرسه في سبيل اللّه المقداد بن الأسود . ( عن ابن الاعرابىّ ) . وفي « قطر السيل » أن المقداد أوّل من غزا بفرس في سبيل اللّه .
( 6 ) من ذلك قوله ( عليه السلام ) : « ارتبطوا هذه الخيل ، فإنها دعوة أبيكم إسماعيل ، وكانت وحوشا فدعا ربه فسخرها له « ( عن ابن الأعرابي ) . ومن ذلك قوله عليه السلام : « لا تقودوا الخيل بنواصيها فتذيلوها ! » ( عن « قطر السيل » ) .
( 7 ) متى ذكر العرب هذا الاسم بغير قيد ، فإنما يعنون به بلاد فلسطين( jaPalestine ).