( 2 ) عوالي اللئالي 251 ج 3 - روى ابن مسعود عن النبي صلى الله
عليه وآله : ( أن الماعون المذكور في الآية الكريمة هو العواري من الدلو
والقدر والميزان ) .
( 3 ) وفيه 251 - وروى جابر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه
وآله يقول : ( ما من صاحب إبل لا يفعل حقها فيها الا جاءت يوم القيامة أكبر ما كانت بقاع قرقر ( 1 ) وتشتد ( 2 ) عليه بقوائمها وأخفافها قال
رجل : يا رسول الله ما حق الإبل قال : ( حملها إلى الماء وإعارة دلوها ( 3 )
وإعارة فحلها ) . ورواه العلامة ( ره ) في كتاب العارية من التذكرة عن
أبي هريرة وفيه قيل يا رسول الله صلى الله عليه وآله وما حقها قال إعارة دلوها واطراق فحلها ومنحة لبنها يوم دردها .
( 4 ) الدعائم 489 ج 2 - قال الله عز وجل ولا تنسوا الفضل بينكم - الآية -
روينا عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال القرض والعارية وقرى
الضيف من السنة .
( 5 ) كا 239 ج 5 - علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن عبد الله بن سنان يب 182 ج 7 - صا 124 ج 3 - الحسين بن سعيد عن
النضر عن ابن سنان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن العارية فقال :
لا غرم على مستعير عارية إذا هلكت إذا كان مأمونا .
( 7 ) يب 184 - 182 ج 7 - صا 124 ج 3 - الحسين بن سعيد عن فضالة
عن أبان فقيه 192 ج 3 - روى أبان كا 238 ج 5 - الحسين بن محمد عن معلى
هامش
( 1 ) القاع هو المكان المستوى الواسع - والقرقر الأرض المستوية - اللسان .
( 2 ) تشد - ك
( 3 ) حلبها على الماء وإعارة ولدها - ك .