أوصى بالثلث لم يترك ( ملا كثيرا - خ ) وقد أضر بالورثة والوصية
بالربع والخمس أفضل من الوصية بالثلث .
( 30 ) العوالي 69 ج 2 - قال النبي صلى الله عليه وآله لمن أراد أن
يوصى بجميع ماله في سبيل الله لا تفعل ذلك فنهاه عن الصدقة بجميعه
فقال له فالنصف . فقال عليه السلام لا . فقال : فالثلث فقال عليه السلام
الثلث والثلث كثير ، ثم قال : لئن تتركه لعيالك خير لك .
( 31 ) ك 95 ج 14 - الشهيد في حواشيه على القواعد : عن سعد
قال : مرضت مرضا شديدا ، فعادني رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لي :
أوصيت فقلت : نعم . أوصيت بمالي كله للفقراء وفى سبيل الله فقال رسول
الله صلى الله عليه وآله : أوص بالعشر فقلت : يا رسول الله ، ان مالي كثير
وذريتي أغنياء ، فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وآله يناقصني وأناقصه
حتى قال : أوص بالثلث والثلث كثير .
( 32 ) العوالي 268 ج 3 - روى أبو هريرة عن عامر بن سعد عن أبيه :
أنه مرض بمكة مرضة أشفى منها فعاده رسول الله صلى الله عليه وآله فقال :
يا رسول الله ، ليس يرثني الا البنت ، أفأوصى بثلثي مالي ؟ فقال لا . قال : أفأوصى
بنصف مالي - وفى رواية - : بشطر مالي ، فقال : لا . فقال : أفأوصى بثلث
مالي ؟ فقال صلى الله عليه وآله : بالثلث والثلث كثير ، وقال : انك ان تدع
أولادك أغنياء خيرا من أن تدعهم عالة يتبلبون ( 1 ) الناس .
( 33 ) كا 10 ج 7 - يب 192 ج 9 - علي بن إبراهيم عن أبيه (
ومحمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا - كا ) عن فقيه 137 ج 4 -
( محمد - فقيه ) ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار كا 254 ج 3 - الحسين
بن محمد عن عبد الله بن عامر عن علي بن مهزيار عن حماد بن عيسى عن
هامش
( 1 ) يتلبلون - ك . والظاهر أنها تصحيف ولعل صحته : يتكففون . ومنه الحديث
( عالة يتكففون الناس ) أي يمدون أكفهم إليهم يسألونهم ، ( النهاية ج 4 / 190 ) .