في مسندة الصحيح عن المفيد حديثا واحدا ، فكان كلما قرئ عليه اعتذر من روايته عنه وذكر أن ذلك الحديث لم يقع إليه إلا من جهته فأخرجه عنه ، وسألته عنه فقال : ليس بحجة ، « 1 » قال وقال لنا البرقاني : رحلت إلى المفيد فكتبت عنه الموطأ ، فلما رجعت إلى بغداد قال لي أبو بكر بن أبي سعد : أخلف اللَّه عليك نفقتك ، فدفعته إلى بعض الناس ، وأخذت بدله بياضا . قال الخطيب : روى المفيد الموطأ عن الحسن بن عبد اللَّه العبديّ عن القعنبي ، فأشار ابن أبي سعد إلى أن نفقة البرقاني ضاعت في رحلته ، وذلك أن العبديّ مجهول لا يعرف ، وكانت ولادته ببغداد سنة أربع وثمانين « 2 » ومائتين ، ووفاته بجرجرايا في شهر ربيع الآخر من سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة * وأبو علي الحسين « 3 » بن سابور الطبري « 4 » المفيد ، « 5 » كان يفيد عن الشيوخ ، و « 5 » كان من أهل العلم والقرآن ، صالحا ، « 5 » سديد السيرة « 5 » ، سمع أبا نعيم « 5 » عبد الملك بن محمد بن عدي « 5 » الأستراباذي ، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ « 6 » وقال : أبو علي الطبري المفيد بنيسابور ، كان من القراء العباد المجتهدين في صيام النهار وقيام الليل ، ورد نيسابور أيام الشرقي ، وكان يفيد سنين ، ثم خرج بعد وفاة أبى عبد اللَّه الصفار سنة تسع
هامش
( 1 ) من هنا إلى ذكر ميلاده سقطة في م .
( 2 ) وقع في اللباب « ثلاثين » كذا .
( 3 ) في م « الحسن » .
( 4 ) م : « الطبراني » .
( 5 - 5 ) سقطة في م .
( 6 ) من هنا إلى ذكر وفاته إسقاط في م .