وخوزستان وأصبهان والجبال ، ودخل خراسان وما وراء النهر إلى الترك على طريق بلخ إلى سجستان ، وكتب من الحديث ما لم يتقدمه فيه عهد كثرة ، ثم استدعى إلى الحضرة ببخارا - ليحدث بها - من مرو ، فتوفى رحمه اللَّه في المفازة سنة سبعين « 1 » وثلاثمائة * وأبو بكر محمد بن أحمد ابن محمد بن يعقوب بن عبد اللَّه الجرجرائى المفيد ، من أهل جرجرايا ، كان مكثرا من الحديث ، رحالا في طلبه ، وإنما سماه « المفيد » موسى بن هارون الحافظ ، وحدث عن جماعة من المشاهير والمجاهيل ، وروى عن علي بن محمد بن أبي الشوارب القاضي وأبى شعيب الحراني وأحمد بن يحيى الحلواني « 2 » ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي « 2 » وموسى بن هارون الحافظ وأبى يعلى « 2 » أحمد بن علي « 2 » الموصلي وعن خلق لا يحصون ، « 2 » وروى عن أحمد بن عبد الرحمن السقطي وهو مجهول لا يعرف ، وما روى عنه إلا المفيد « 2 » ، روى عنه أبو سعد أحمد بن محمد « 2 » بن أحمد بن عبد اللَّه « 2 » الماليني وأبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الأصبهاني وأبو منصور محمد بن أحمد بن سعيد الرؤيانى « 2 » وأبو سعد عبد الرحمن بن حمدان النصرويى وأبو القاسم عبد العزيز ابن علي الأزجي وأبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني « 2 » وغيرهم ، قال أبو بكر الخطيب الحافظ « 3 » : كان شيخنا أبو بكر البرقاني قد أخرج
هامش
( 1 ) وقع في م واللباب « تسعين » أظنه محرفا ، وحكى الخطيب عن أبي نعيم الأصبهاني أن المفيد هذا توفى بخراسان بعد سنة ستين وثلاثمائة ، وأسند عن الحاكم النيسابورىّ سنة « سبعين وثلاثمائة » .
( 2 - 2 ) سقطة في م .
( 3 ) في تاريخ بغداد 1 / 348 .