ابن الحسن « 1 » بن محمد المفيد البغدادي ، الملقب بغندر « 2 » ، كان حافظا فهما عارفا بطرق الحديث ، رحل إلى البلاد فطاف في الأقطار والأكناف إلى أن حصل الكثير ، وسكن بعد هذه الدورة مرو ، سمع ببغداد أبا بكر بن الباغندي « 3 » ، وبالموصل عبد اللَّه بن أبي سفيان الموصلي ، وبحران أبا عروبة « 4 » الحسين بن أبي معشر « 4 » الحراني السلمي ، وبدمشق أبا الحسن « 4 » أحمد بن عمير بن جوصا « 4 » الدمشقيّ ، وببيروت مكحولا البيروتي ، وبمصر أبا جعفر الطحاوي وأسامة بن علي وغيرهم ، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وأبو محمد عبد اللَّه بن أحمد الشرنخشيرى وغيرهما « 5 » ، « 6 » وذكره الحاكم في التاريخ فقال : أبو بكر المفيد البغدادي ، كان يحفظ موالاة شيوخه ، ويعرف رسوم هذا العلم ، أقام بنيسابور سنتين وتزوج بها وولد له ، وكان يفيدنا سنة ست وسبع وثلاثين ، إلى أن خرج إلى أفراق الخراسانيين من حديثي سنة ست وستين ، ثم إنه خرج إلى مرو وبقي بها ، سمع ببغداد وبالجزيرة وبالشام وبمصر ، ثم دخل البصرة والأهواز
هامش
( 1 ) وفي تاريخ بغداد 2 / 152 « الحسين » وزاد « بن محمد بن زكريا » ووصفه بالوراق .
( 2 ) وفي ترجمة الإمام محمد بن جعفر الهذلي البصري المعروف بغندر أن ابن جريج سماه غندار لأنه كان يكثر التشغب عليه ، وأهل الحجاز يسمون المشغب غندرا ، انظر تهذيب التهذيب 9 / 97 وغيره .
( 3 ) راجع ما في تاريخ بغداد .
( 4 - 4 ) سقطة في م .
( 5 ) مثل عمر بن أبي سعد الزاهد الهروي وأبو نعيم الأصبهاني الحافظ .
( 6 ) من هنا إلى ذكر وفاته سقطة في م .