وتواترت كتب الثقات أن تابوت تلمنكى الحاجب قدم للحجابة « 1 » ثم الأمير أبو علي ثم ابنه أبو الحسين ثم أميرك الطوسي ثم رجل كان يخدمهم ، ولما فتح تابوت الأمير أبى على وجدوه لم يتغير منه شيء وعليه قميص صوف أبيض وقد أرسل شعره إلى عاتقيه والقيد على [ رجله - « 2 » ] ، ثم قال الحاكم : حدثني الوليد بن بكر العمرى أنه قرأ على قبر كافور بمصر :
انظر إلى غير الأيام ما صنعت * أفنت أناسا بها كانوا وما فنيت
دنياهم ضحكت أيام دولتهم * حتى إذا فنيت ناحت لهم وبكت
2246 - السِّيناني
بكسر السين المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح النون وفي آخرها « 3 » نون أخرى ، هذه النسبة إلى سينان وهي إحدى قرى مرو على خمسة فراسخ منها [ على فرسخ من قرية سنج - « 2 » ] اجتزت بها غير مرة ، والمشهور [ منها - « 2 » ] أبو عبد اللَّه الفضل / ابن موسى السينانى المروزي « 4 » ، مولى بنى قطيعة من بنى زبيد ثم من مذحج ، من أهل مرو « 5 » من قرية يقال لها سينان ، ثم انتقل منها إلى قرية يدعى راماشاه وهي قرية محفوفة بالرمل الآن وتوفى بها ، وقد ذكرت في حرف
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي م ، س « للجابة » كذا .
( 2 ) من م ، س ، وسقط من الأصل .
( 3 ) أي بعد الألف .
( 4 ) راجع لترجمة الإمام الحافظ الحجة الفضل بن موسى تهذيب التهذيب 7 / 286 وتذكرة الحفاظ 1 / 296 وطبقات ابن سعد ج 7 ق 2 ص 104 وغيرها .
( 5 ) من هنا إلى « ابن حسان » ص 356 س 4 سقطة كبيرة في م ، س .