تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
لنيسابور فقال : أبو علي بن أبي الحسن بن أبي عبد اللَّه الروذباري الطوسي ، كتبنا عن جده أبى عبد اللَّه وعن أبيه أبى الحسن ، ورد أبو علي نيسابور بمسألة جماعة من الأشراف والعلماء ليسمع منه كتاب السنن لأبى داود السجستاني ، وعقد له المجلس في الجامع فمرض ، وردّ إلى وطنه بالطابران ، فتوفى في شهر ربيع الأول من سنة ثلاث وأربعمائة رحمة اللَّه عليه « 1 » * وأبو علي محمد بن أحمد بن القاسم الروذباري « 2 » من كبار الصوفية ، سكن مصر ، وكان من أهل الفضل والفهم ، وله تصانيف حسان في التصوف نقلت عنه ، واختلف في اسمه ، بعضهم قال : الحسن بن همام ، وبعضهم قال : أحمد ابن محمد ، والأصح ما ذكرناه أولا ، وهو بغدادي ، كان من أبناء الرؤساء والوزراء والكتبة ، لزم الجنيد وصحبه وصار أحد أئمة الزمان ، وأقام بمصر وصار شيخ الصوفية ورئيسهم بها ، وكان يتفقه بالحديث ويفتى بالمقاطيع ، وكان أبو علي الروذباري يقول : أستاذي في التصوف الجنيد ، وأستاذي في الحديث والفقه إبراهيم الحربي ، وأستاذي في النحو أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب ، وكان ابن الكاتب إذا ذكر الروذباري يقول : سيدنا أبو علي ، فقيل له في ذلك فقال : لأنه ذهب من علم الشريعة إلى
هامش
( 1 ) في س وم « رحمه اللَّه » . ( 2 ) في معجم البلدان « نسبه السمعاني إلى روذبار طوس وأبو موسى إلى روذبار قرية من بغداد ، والأول ( ؟ ) أصح ، لأن الخطيب قال : هو بغدادي » كذا والظاهر « والثاني أصح » وفي المشترك ص 212 « والظاهر ما قاله أبو موسى ومن نسبه إلى روذبار بغداد فان أبا بكر الخطيب قال هو بغدادي » .