النسبة إلى بلدة على طرف الفرات يقال لها الحلة « 1 » وهي مختصة بأولاد صدقة ابن مزيد ، خرج منها جماعة وسمعت بها الحديث .
باب الحاء والياء
1270 - الحَيَاوى
بفتح الحاء المهملة « 2 » والياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الواو ، هذه النسبة إلى الحيا إن شاء اللَّه وهو بطن من خولان « 3 » والمنتسب إليه السمح بن مالك الخولانيّ ثم الحياوى أمير الأندلس ، قتلته
هامش
( 1 ) في اللباب « إنما نسب السمعاني هذه النسبة أتباعا لما يعرفه عامة الناس وإلا فالنسبة الصحيحة : حلى - بكسر الحاء واللام .
( 2 ) مثله في القبس عن الرشاطى وقد ذكرت هذه النسبة في الإكمال في رسم ( السمح ) وشكلت الحياوى في نسخة دار الكتب من الإكمال بكسر الحاء ، وانظر ما يأتي .
( 3 ) المعروف في خولان ( حي ) ذكره الهمدانيّ وغيره ولذلك وقع في هذه النسبة من القبس ما لفظه « الحياوى . . . . ، في خولان عبد اللَّه . . . . يشبه ان ينسب إلى حي بن خولان » وفي الأسماء ( حي ) بفتح الحاء كثير ، وفي لسان العرب انه قد جاء في الأسماء ( حي ) بالكسر وان في العرب بطنا بهذا الاسم ، ونسب شارح القاموس هذا القول إلى ابن سيده فهذا قد يلاقى شكل الحاء من الحياوى بالكسر كما مر ، وسواء أكانت النسبة إلى ( حي ) بالكسر أم إلى ( حي ) الفتح أم إلى ( حيا ) مقصورا فان حقها أن تكون في الأول ( حيوي ) وفي الأخيرين ( حيوي ) ، بكسر الحاء في الأول وفتحها في الثاني وفتح الياء فيهما فزيادة الألف شذوذ واللَّه أعلم .