وأربعين ومائتين . قال وسمعت أبا حامد يقول : ما كنت رأيت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة بنيسابور ، إنما « 1 » رأيته أول ما رأيته بمصر ومعه محبرة كبيرة وله شعر وافر [ وكان - « 2 » ] يعرف بالشعراني . قال : ودخلت على أبى حامد يوما فوجدته ضيق الصدر فقال : ألا تراقبون اللَّه في توقير المشايخ ؟ أما لكم حياء يحجزكم عن تحقير المشايخ ؟ فسألته ما أصاب الشيخ ، فقال جاءني أبو علي المعروف بالحافظ وأنكر عليّ روايتي عن أحمد بن أبي رجاء المصيصي وهذا كتابي وسماعي منه ، ثم قال : قد رأيت واللَّه أكبر من أحمد بن أبي رجاء فقد كتبت عن ثلاثة عن عبد الرحمن بن مهدي ، وعن ثلاثة عن مروان بن معاوية الفزاري ، وهذا حفيدى - وأشار إلى كهل واقف - ابن نيف وستين سنة . وسمعت أبا حامد يقول يوما : قد أخرجت من شيوخي من اسمه أحمد فخرجت « 3 » مائة وعشرين . شيخا . قال الحاكم سمعت أبا حامد الحسنويى يقول ما رأيت أعجب من أمر هذا الأصم ، كان يختلف معنا إلى الربيع بن سليمان وكان منزل ياسين بن عبد الأحد القتباني « 4 » لزيق منزل الربيع ولم يسمع منه الأصم . فكتبت قوله هذا وناولته أبا العباس الأصم فصاح وقال : يا معشر المسلمين ! يبلغني أن ابن حسنويه يروى
هامش
86 فمعنى ذلك أنه ولد سنة 251 فأما إذا كان سنة 266 ابن اثنتي عشرة سنة فمعنى ذلك أنه ولد سنة 253 .
( 1 ) زيد في م وع « قيل » .
( 2 ) ليس في ك .
( 3 ) في س وم وع « فخرج » .
( 4 ) في س وم وع « الغساني » .