أبى أحمد الحافظ على أخته وكان مقدما في معاني القرآن ، وتوفى في جمادى الأولى سنة خمس وسبعين وثلاثمائة « 1 » وصلى عليه أبو أحمد الحافظ ، ودفن في مقبرة شاهنبر « 2 » وكان ابتدأ سورة الفتح وخرج روحه وهو يقرأ وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن حسنويه الزاهد الوراق [ الحسنويى - « 3 » ] ، وكان من البكاءين من خشية اللَّه حتى عمى من كثرة البكاء ، وكان صالحا سديدا . سمع أبا عبد اللَّه البوشنجي وجعفر بن محمد [ بن - « 3 » ] سوار وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ وغيرهم ، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ فقال : عهدته ولا يذكر بين يديه شيء من الرقائق « 4 » إلا والدموع تسيل على لحيته البيضاء . وكان عاشر أفاضل « 5 » شيوخ أهل علوم الحقائق ، وكانت سماعاته قبل التسعين ، توفى أبو بكر البكاء في ذي الحجة سنة اثنتين وستين وثلاثمائة « 6 » * وأبو حامد أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان المقري التاجر ، ويعرف بالحسنويى ، من أهل نيسابور ، وكان شيخا صالحا مكثرا من الحديث رحالا في طلبه إلى العراق والشام ومصر ولكن ادعى أنه سمع الحديث من المتقدمين ، قيل إنه لم يلحقهم ، سمع ، بنيسابور
هامش
( 1 ) في س وم ع « 735 » سهوا .
( 2 ) في م « شاهرة » وفي غير هذا الموضع كما أذكر « شاهنبر » .
( 3 ) من س وم وع .
( 4 ) في ك « الرقاق » .
( 5 ) في س وم وع « عاشرا فاضلا » كذا .
( 6 ) في س وم وع « 372 » .