تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
رفاعة بن مودوعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهنيّ ، شهد فتح مصر واختط بها وولى الجند بمصر لمعاوية بن أبي سفيان بعد عتبة بن أبي سفيان سنة أربع وأربعين ثم أغزاه معاوية البحر سنة سبع وأربعين ، وكتب إلى مسلمة بن مخلد بولايته على مصر فلم يظهر مسلمة ولايته ، فبلغ ذلك عقبة فقال : ما أنصفنا معاوية عزلنا وغرّبنا . توفى بمصر في سنة ثمان وخمسين ، وقبر في مقبرتها بالمقطم ، وكان يخضب بالسواد ، وكان عقبة قارئا عالما بالفرائض والفقه ، وكان فصيح اللسان شاعرا ، وكان له السابقة والهجرة ، وكان كاتبا ، وكان أحد من جمع القرآن ومصحفه [ بمصر - « 1 » ] إلى الآن بخطه رأيته عند علي بن الحسن ابن قديد على غير التأليف الّذي في مصحف عثمان ، وكان في آخره : وكتب عقبة بن عامر بيده ، ورأيت له خطا جيدا ، ولم أزل أسمع شيوخنا يقولون إنه مصحف عقبة لا يشكّون فيه ، وروى عن رسول اللَّه حديثا كثيرا ، روى عنه جماعة من أهل مصر ، منهم عبد اللَّه بن مالك « 2 » الجيشانيّ وعبد الملك بن مليل السليحي « 3 » وعبد الرحمن بن عامر الهمدانيّ « 4 » وكثير
هامش
إلى ابن يونس ، وكذا ثبت في أسد الغابة ، ووقع في جمهرة ابن حزم ص 416 بدله « ابن مالك بن الحارث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن دينار » . ( 1 ) من ك . ( 2 ) في س وم « منهم عبد الملك » خطأ . ( 3 ) هكذا يأتي في رسمه ( السليحي ) ووقع هنا في ك « البلخي » وفي س وم « الساجي » خطأ . ( 4 ) لم أجده وذكروا في الرواة عن عقبة عبد الرحمن بن عائذ الثمالي ، وقيل الكندي ، وقيل اليحصبي .