ابن أحمد بن شاذان البزاز ، وبمكة أبا عبد اللَّه محمد بن الفضل بن نظيف الفراء وغيرهم روى [ لي - « 1 » ] عنه أبو القاسم سهل بن إبراهيم المسجدي ولم يحدثنا عنه أحد سواه * وأخوه أبو الحسن علي بن يوسف الجويني المعروف بشيخ الحجاز ، صوفي لطيف ظريف فاضل مشتغل بالعلم والحديث ، صنف كتابا حسنا في علوم الصوفية مرتبا مبوبا سماه كتاب السلوة « 2 » وعندي منه نسخة بخط يده سمع شيوخ أخيه وسمع أيضا أبا نعيم عبد الملك بن الحسن الأسفرايني بنيسابور ، وبمصر أبا محمد عبد الرحمن بن عمر بن النحاس ، وغيرهم ، روى لي عنه أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي بمرو ، وأخوه أبو بكر وجيه ابن طاهر والإمام محمد بن الفضل الفرارى وأبو محمد عبد الجبار بن محمد الخواريّ وغيرهم بنيسابور ، وتوفى في سنة [ ثلاث - « 3 » ] وستين وأربعمائة * وابنه الإمام أبو المعالي عبد الملك بن [ عبد اللَّه بن - « 1 » ] يوسف الجويني المعروف بإمام الحرمين إمام وقته ومن تغني شهرته عن ذكره ، بارك اللَّه تعالى له في تلامذته حتى صاروا أئمة الدنيا مثل الخوافي والغزالي والكياالهراسي والحاكم عمر النوقاني رحمهم اللَّه ، سمع الحديث من أبى بكر أحمد بن محمد
هامش
( 1 ) سقط من س وم .
( 2 ) في النسخ « الصلاة » والّذي في اللباب ومعجم البلدان وطبقات الشافعية « السلوة » وهكذا في الشذرات 3 / 262 عن الإسنوي وسماه في كشف الظنون « سلوة » .
( 3 ) ثبتت كلمة « ثلاث » في س وم ومثلها في معجم البلدان وطبقات ابن السبكي والإسنوي كما في الشذرات وسقطت الكلمة من ك وموضعها بياض ، وكذا في مطبوعة اللباب ، وبدلها في مخطوطتيه « نيف » وفي القبس « خمس » كذا .