روى عنه عيسى بن الحسين ، مات بعد سنة عشرين وثلاثمائة * وإسماعيل بن محمد بن عمرو الجويباري المقيم ببلخ ، سمع أستاذه أبا الحسن بن مندوست وأبا جعفر الهندواني ، دخل بغداد بعد ما تفقه ببلخ واعتقد مذهب الاعتزال ، ثم دخل نسف وأظهر هذا المذهب ، فأمر الشيخ أبو بكر القلاسى « 1 » بنفيه ومنع منه رفده ، فخرج إلى بلخ بعد ما هتك اللَّه ستره فأقام [ بها - « 2 » ] زمانا ، ومات بها في شهور سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ، لم يكتب الحديث ولم يعرفه ، وكان حقه أن لا يذكر ، ولكن ذكرته كما ذكرت أقرانه لتعرف أقرانه « 3 » ، قاله أبو العباس المستغفري في كتاب التاريخ لنسف .
1007 - الجُوّيثِيّ
بفتح الجيم وكسر الواو المشددة والياء الساكنة آخر الحروف بعدهما وفي آخرها الثاء المثلثة ، هذه النسبة إلى الجويث وهي بلدة بنواحي البصرة « 4 » منها أبو القاسم نصر بن بشر بن علي العراقي الجويثى ، ولى قضاء الجوّيث ، وكان فقيها فاضلا شافعيّ المذهب محققا مجودا مناظرا ميرزا ، سمع أبا القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران الواعظ النسفي « 5 » روى عنه أبو البركات هبة اللَّه بن مبارك السقطي « 6 » ومات بالبصرة في ذي الحجة سنة
هامش
( 1 ) طبع في التعليق على الإكمال 2 / 205 « القلانسي » فأصلح في نسختك كما هنا .
( 2 ) من ك .
( 3 ) كذا في النسخ .
( 4 ) بعد هذا بياض يسير في ك وراجع معجم البلدان .
( 5 ) كذا وقع في ك ، ووقع في س وم « الليثي » وليس في معجم البلدان واللباب وترجمة ابن بشران من تاريخ بغداد أثر لهذا إنما في التاريخ في نسبة ابن بشران « الأموي » واللَّه أعلم .
( 6 ) في ك « السرطى » خطأ .