تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب ( ط . دائرة المعارف العثمانية ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
وكان ضريرا عمى في صباه ، وكان يتزهد ولا يأكل اللحم ويلبس خشم الثياب ، وصنف كتبا في اللغة وقيل إنه عارض سورا من القرآن ، وحكى عنه حكايات مختلفة في اعتقاده حتى رماه بعض الناس بالإلحاد وشعره المعروف بسقط الزند سائر مشهور ، سمع الحديث اليسير وحدث به ، روى عنه أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي القاضي وأبو الخطاب العلاء ابن حزم الأندلسي وأبو طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصقر الأنباري * وأبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي وجماعة كثيرة سواهم وحكى تلميذ [ ه أبو زكريا - « 1 » ] التبريزي أنه كان قاعدا في مسجده بمعرة النعمان بين يديه يقرأ عليه شيئا من تصانيفه قال : وكنت قد أقمت عنده سنين ولم أر واحدا من [ أهل - « 2 » ] بلدي فدخل معنا صفة المسجد بعض جيراننا للصلاة فرأيته وعرفته وتغيرت من الفرح ، فقال [ لي - « 2 » ] أبو العلاء أي شيء أصابك « 3 » فحكيت له أنى رأيت جارا لي بعد أن لم ألق أحدا من أهل بلدي منذ سنين ، فقال لي قم وكلمه ، فقلت [ له - « 4 » ] حتى أتمم السبق ، فقال : قم ، أنا أنتظرك ، فقمت وكلمته بلسان الأذربية شيئا كثيرا إلى أن سألت عن كل ما أردت ، فلما رجعت وقعدت بين يديه قال لي : أي لسان هذا ؟ قلت : هذا / لسان [ أهل - « 4 » ] أذربيجان ، فقال : ما عرفت اللسان
هامش
( 1 ) سقط من ك . ( 2 ) من ك . ( 3 ) في م وس « ما أصابك » . ( 4 ) ليس في ك .