الألوسي وأبى بكر بن الباغندي وحامد بن شعيب البلخي ونحوهم ، وكان يعرف الكلام في الأصول على مذاهب « 1 » المعتزلة ، ويعرف النجوم وأحكامها معرفة ثاقبة ، ويقول الشعر الجيد وله ديوان مجموع ، وولى القضاء بالأهواز وسائر كورها وتقلد قضاء إيذج وجند حمص من قبل المطيع للَّه وحدث ببغداد فروى عنه من أهلها أبو حفص بن الآجري وأبو القاسم بن الثلاج ، ومات بالبصرة في شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة ، ودفن في الغد في تربة اشتريت له بشارع المربد * وحفيده أبو القاسم علي بن المحسن بن علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي سمع أبا الحسن علي بن أحمد بن كيسان النحويّ وإسحاق بن سعد « 2 » بن الحسن ابن سفيان النسوي وأبا القاسم عبد اللَّه بن إبراهيم الزبيبي وعلي بن محمد بن سعيد الرزاز وخلقا كثيرا من طبقتهم ، ذكره أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب وقال : كتبت عنه وسمعته يقول : ولدت بالبصرة في النصف من شعبان سنة سبعين وثلاثمائة ، وكان قد قبلت شهادته عند الحكام « 3 » في حداثته ، ولم يزل على ذلك مقبولا إلى آخر عمره ، وكان متحفظا في الشهادة محتاطا صدوقا في الحديث ، وتقلد قضاء نواح عدة منها المدائن وأعمالها ودر زنجان والبردان وقرميسين ، قلت : روى لنا عنه أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ببغداد الكثير ، وكانت له عن التنوخي إجازة صحيحة ،
هامش
( 1 ) في م وس « مذهب » .
( 2 ) مثله في تاريخ بغداد ج 12 رقم 6558 وغيره ووقع في م وس « سعيد » خطأ .
( 3 ) في م وس « الحاكم » كذا .