ابن عبد اللَّه الأستراباذي وأبا « 1 » عبد اللَّه محمد بن علي الداستانى ، وكان يسميه شيخ المشايخ ، وسمع أبا بكر الحيريّ وأبا سعيد الصيرفي وغيرهما « 2 » من أصحاب الحديث ، ورحل وسمع الكثير ، وكان امام أهل التصوف « 3 » في وقته . قلت وتوفى في جمادى الآخرة سنة ست وسبعين وأربعمائة عن سبع وتسعين سنة ، وكانت ولادته تقديرا سنة تسع وثمانين « 4 » وثلاثمائة * وإمامنا وشيخنا أبو شجاع عمر بن محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن نصر البسطامي ثم البلخي ، جده الأعلى من بسطام ، سكن بلخ وولد هو بها وكان اماما متفننا « 5 » فقيها حافظا محدثا مفسرا أديبا شاعرا كاتبا حسن الأخلاق ظريف الجملة « 6 » والتفصيل ، سمع أبا القاسم أحمد بن أبي منصور الخليلي وأبا إسحاق إبراهيم بن أبي نصر الأصبهاني البلخيين وغيرهما ، أكثرت عنه وسمعت منه بمرو وبلخ وهراة وبخارا وسمرقند ، وكانت ولادته في ذي الحجة سنة خمس وسبعين وأربعمائة « 7 » ببلخ * وأما اخوه أبو الفتح محمد بن أبي الحسن محمد بن عبد اللَّه ، شيخ سديد السيرة كثير العبادة مشتغل بما يعنيه ، سمع الكثير من البلخيين مثل أبي هريرة القلانسي « 8 » وأبى القاسم الخليلي وأبي إسحاق الأصبهاني وأبى على الوزير نظام الملك وحمد بن أحمد
هامش
( 1 ) زاد في ك « محمد » خطأ
( 2 ) الّذي في الإكمال « وسمع الحيريّ وغيره »
( 3 ) في م « التصرف » خطأ
( 4 ) كذا والصواب « تسع وسبعين » كما لا يخفى
( 5 ) في م وس « متقنا »
( 6 ) في م وس « الجميلة » خطأ
( 7 ) في م وس « 474 » كان أبو شجاع حيا حين كتب أبو سعد هذا فلذلك لم يذكر وفاته وإنما توفى سنة 562 وهي السنة التي توفى فيها أبو سعد كما في التوضيح
( 8 ) تصحفت الكلمة في م وس .