وفيهم كثرة ، منهم أبو جعفر محمد بن إسحاق بن علي بن « 1 » البحاثي الزوزنى « 2 » ، كان فاضلا عالما صنف التصانيف والكتب منها كتاب نحو « 3 » القلوب ، سمع أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم ، روى عنه أبو الحسن علي بن عبد اللَّه الطيسفونى وأبو الفضل محمد بن أحمد الزاهريّ وأبو أحمد عبد الرحمن بن أحمد الشيرنخشيرى « 4 » وغيرهم من المراوزة * وبحاث بن ثعلبة بن خزمة الأنصاري ، وقال ابن إسحاق : نِجَاب « 5 » بن ثعلبة بن خَزمة شهد بدرا ، من الأنصار - كذا قال - وعبد اللَّه بن ثعلبة بن خزمة ، قال ابن الكلبي : بحاث بن ثعلبة ابن خزمة بن أصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو بن بثيرة بن مشنوء من بنى فَرّان بن بلى ، شهد بدرا مع النبي صلى اللَّه عليه وسلم هو وأخوه عبد اللَّه بن ثعلبة وحلفهم في بنى عوف بن الخزرج . « 6 »
هامش
( 1 ) سقطت من س وأختيها ، وبعدها في ك بياض وهي في اللباب والتوضيح عن هذا الكتاب بدون بياض
( 2 ) مثله في اللباب والتوضيح عن هذا الكتاب ، ووقع في م وس « المروزي »
( 3 ) مثله في اللباب والتوضيح عن هذا الكتاب ، ووقع في م وس « نجوى » وهو ظريف
( 4 ) يأتي هذا الرسم في موضعه وفيه ذكر لهذا الرجل والكلمة هنا في النسخ مشتبهة
( 5 ) في النسخ « بحاث » ولو كان هكذا لما عقبه المؤلف بقوله « كذا قال » على أنه انما لخص هذا الفصل من رسم ( خزمة ) في الإكمال ، وفيه « نجاب » وهذه رواية إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق كما في الإصابة رقم 8887 ، وهكذا أورده عن إبراهيم أبو موسى المديني وأبو نعيم الأصبهاني كما في أسد الغابة ، وتحرف على ابن عبد البر فقال « نحات » وفي الإصابة بعد ذكر رواية إبراهيم « قال الخطيب في المؤتلف : هذا تصحيف وإنما هو بموحدة وحاء مهملة ثقيلة وآخره مثلثة - كذا ذكره الأموي عن ابن إسحاق ، وكذا عند موسى ابن عقبة وهشام بن الكلبي »
( 6 ) وفي استدراك ابن نقطة « أبو الحسن علي بن محمد بن -