من الأنف انا ، قال فقال : واللَّه ما زلت منذ الليلة تنتمى إلى العلياء ، قال :
فأنت إذا امرؤ من حنظلة ، فقلت : كذلك انا ، فقال : أفمن البيوت أم من الفرسان أم من الجراثيم ؟ فعرفت ان البيوت في بنى مالك والفرسان بنو يربوع والجراثيم البراجم فقلت : من البيوت انا ، قال : فأنت إذا امرؤ من بنى مالك ، قلت : كذلك انا ، قال : أفمن البدور أم من النجوم أم من السحاب ؟
قال : فعرفت ان البدور بنو دارم والنجوم بنو طهية والسحاب بنو العدوية فقلت : من البدور انا ، فقال : واللَّه انك مذ الليلة ما تألو أن تختار فأنت امرؤ من بنى دارم ، قلت : كذلك انا ، قال : أفمن اللباب أم من السهاب أم من الهضاب ؟ قال : فعرفت ان اللباب بنو عبد اللَّه والسهاب بنو نهشل والهضاب بنو مجاشع فقلت : من اللباب انا ، قال : بخ أنت إذا امرؤ من بنى عبد اللَّه ، فقلت : كذلك انا ، قال : أفمن البيت أم من الزوافر ؟ فعرفت ان البيت زرارة وأن الزوافر احلاف عبد اللَّه فقلت : من البيت انا ، فقال : أنت إذا امرؤ من ولد زرارة ، قلت : كذلك انا ، قال : فان زرارة ولد عشرة فابن أيهم أنت ؟ قلت : ابن علقمة ، قال : ابن الّذي قال فيه الشاعر :
قتلت به خير الضبيعات كلها * ضبيعة قيس لا ضبيعة أضجما
قال قلت : نعم ، قال : فان علقمة ولد شيبان ولست أظنه هلك ، قال قلت :
نعم انا ابنه ، قال فان شيبان كان عنده ثلاث نسوة ابنة حاجب بن زرارة وعمرة ابنة بشر بن عمرو بن عدس ومهدد ابنة حمران [ بن بشر بن عمرو ، فابن أيتهن أنت ؟ قال قلت : ابن ابنة حمران « 1 » ] فقال : واللَّه / ما زلت مذ الليلة
هامش
( 1 ) سقط من ك وأثبتناه من م .