لا يركبوا كما يركب المسلمون ، وأن يوثقوا المناطق « 1 » - قال أبو عبيد :
يعنى الزّنانير .
138 - حدثنا النضر بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن إسحاق عن خليفة ابن قيس قال قال عمر يا يرفأ ، اكتب إلى أهل الأمصار في أهل الكتاب : أن تجزّ نواصيهم ، وأن يربطوا الكستيجات « 2 » في أوساطهم ، ليعرف زيّهم من زىّ أهل الإسلام .
139 - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن خالد بن أبي عثمان الأيدي قال :
أمر عمر بن عبد العزيز في أهل الذمة : أن يحملوا على الأكف ، وأن تجز نواصيهم .
140 - حدثنا علي بن معبد عن عبيد اللّه بن عمرو الرّقى عن عبد الكريم الجزرىّ عن سعيد بن المسيب . أنه كان يستحبّ أن يتعب الأنباط في الجزية إذا أخذت منهم .
قال أبو عبيد لم ير سعيد في ما نرى - بالإتعاب : تعذيبهم ، ولا تكليفهم فوق طاقتهم ، ولكنه أراد أن لا يعاملوا عند طلبها منهم بالإكرام لهم ، ولكن بالاستخفاف بهم ، وأحسبه تأول قول اللّه تبارك وتعالى : (
حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ
) وقد فسرها بعضهم « عن يد قال :
هامش
( 1 ) يعنى يشدوها على أوساطهم .
( 2 ) قال في القاموس ( الكستيج بضم الكاف وسكون السين المهملة خيط غليظ يشده الذمي فوق ثيابه دون الزنار معرب كستى والكستج كالحزمة من الليف