تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأموال — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
قيل « 1 » : يا رسول اللّه ، أتدري ما قطعت له ؟ إنما أقطعته الماء العدّ « 2 » قال : فرجعه منه » . 686 - قال أبو عبيد : وكان غير إسماعيل بن عياش يسند هذا الحديث عن يحيى ابن قيس عن ثمامة بن شراحيل عن سمى بن قيس عن شمير عن أبيض بن حمال عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم - وزاد فيه « قال : قلت : يا رسول اللّه ، ما يحمى من الأراك ؟ قال : ما لم تنله أخفاف الإبل » « 3 » .

[ إقطاع أبى بكر لطلحة بن عبيد اللّه أرضا ]

687 - قال : وحدثنا معاذ بن معاذ « 4 » وأزهر السمان « 5 » ، كلاهما عن ابن عون - فأما أزهر فقال : عن عمر بن يحيى الزّرقىّ ، وأما معاذ فقال : عن الزرقي ولم يسمه - قال : أقطع أبو بكر طلحة بن عبيد اللّه أرضا ، وكتب له بها كتابا ، وأشهد له ناسا فيهم عمر . قال : فأتى طلحة عمر بالكتاب ،
هامش
( 1 ) لا يدرى من القائل وقيل هو الأقرع بن حابس التميمي أو العباس بن مرداس السلمى . ( 2 ) أي الدائم الذي لا ينقطع شبه الملح بالماء العد لعدم انقطاعه وحصوله بغير كد ولا عناء : ( 3 ) رواه أبو داود النسائي والترمذي وابن ماجة والدارقطني . وذكر أبو داود عن محمد بن الحسن المخزومي ( ما لم تنله أخفاف الإبل ) يعنى أن الإبل تأكل ما بلغته أعناقها ويحمى ما فوقه . وذكر الخطابي أنه إنما يحمى من الأراك ما بعد من حضرة العمارة فلا تتلفه الإبل السارحة إذا أرسلت في الوعي . ( 4 ) قال في المعارف ( معاذ بن معاذ يكنى أبا المثنى من بنى العنبر وولى قضاء البصرة لهارون ثم عزل وتوفى بالبصرة سنة ست وتسعين ومائة . ( 5 ) قال في المعارف ( أزهر السمان - هو أزهر بن سعد مولى لباهلة ويكنى أبا بكر وأوصى إليه ابن عون وتوفى بالبصرة وهو ابن أربع وتسعين سنة .