« أدّبوا الخيل ، وإياي وأخلاق الأعاجم « 1 » : ومجاورة الخنازير ، وأن يرفع بين أظهركم الصليب » .
265 - وحدثنا علي بن معبد عن عبيد اللّه بن عمرو عن ليث بن أبي سليم قال : كتب عمر بن الخطاب « 2 » ، إلى أمراء الأمصار : يأمرهم بقتل الخنازير ، ونقص أثمانها من الجزية .
قال أبو عبيد : فهذا ما جاء في الخنازير . وأما الخمر :
266 - فحدثنا هشيم ومروان بن معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن الحارث ابن شبيل عن أبي عمرو الشيباني قال : بلغ عمر ، أن رجلا من أهل السواد قد أثرى في تجارة الخمر « 3 » ، فكتب : أن اكسروا كل شيء قدرتم له عليه « 4 » ، وسيروا كل ما شبه له ، ولا يؤوين أحد له شيئا .
267 - حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد اللّه عن نافع عن ابن عمر قال : وجد عمر في بيت رجل من ثقيف شرابا فأمر به فأحرق « 5 » ، وكان يقال : له رويشد ، فقال : أنت فويسق « 6 » .
268 - حدثنا مروان بن معاوية قال حدثنا عمر المكتّب حدثنا حذلم عن ربيعة بن زكاء - أو ربيعة بن زكار ، هكذا ذكر مروان - قال : نظر
هامش
( 1 ) رحم اللّه عمر فكيف لو بعث الآن ورأى أخلاق هذه الأمة وقد استجمعت كلها ولم ير مما يعرف شيئا ؟
( 2 ) في بعض النسخ ( عمر بن عبد العزيز ) .
( 3 ) يعنى كثر ماله بسبب تجارته في الخمر ويقال أثرى ويثرى إثراء فهو فثمر وثرى .
( 4 ) يعنى ما تمكنتم من كسره من دنان الخمر وأوعيتها .
( 5 ) يعنى أمر بإحراق بيته .
( 6 ) يعنى أن هذا الاسم أولى به لأنه المناسب لحاله .