حبس هذا عن نبيّه ، وعن أبي بكر وأعطانيه ، الخير أراد بذلك أو الشّرّ ؟ قال : فأكببت أقسم ، فسمعت ( البكاء ) « 1 » ، فإذا هو عمر يبكي ، ويقول في بكائه : كلّا والذي بعثه بالحقّ . ما حبس هذا عن نبيّه وعن أبي بكر إرادة الشّرّ لهما ، وأعطاه عمر إرادة الخير به « 2 » .
( 14 ) حدّثنا حميد أنا النّعمان ( . . . . ؟
هامش
( 1 ) ليست ظاهرة بوضوح . وأثبتّها تبعا لأبي عبيد وابن سعد .
( 2 ) أخرجه أبو عبيد 319 ، بمثل ما رواه عنه ابن زنجويه ، إلّا ما بيّنته . وابن سعد في الطبقات 3 : 303 ، عن عمرو بن عاصم الكلابي عن سليمان بن المغيرة ، بهذا الإسناد نحوه .
وفي هذا الإسناد زهير بن حيّان ، ذكره البخاري في تاريخه 2 : 1 : 425 ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 1 : 2 : 586 ، وسكتا عنه . وباقي رجال الإسناد ثقات تقدّموا .