عشرة عشرة . فقال للقوم : كيف ؟ فقالوا : لقد وجد منّا . قال : لقد استقام هذا كلّ يوم .
هل من شيء مع هذا ، فإن الناس لا يصبرون على هذا ، فهل من عسل ؟ قال : ثم قال :
إنه العسل - أظنّه قال - : لا يشبع الناس ، أو كلمة نحوها ، ولكن هل لنا في شيء يطبخ من عصير العنب حتى يعود مثل العسل فيؤكل به الخبز ؟ قال : نعم . قال : ثم أتي منه فعقد ثلاثا وعشرين ، ثم قال بإصبعه فيه ، فكان / جهده أن علقه ، فأمر بشيء منه ، فخيض له ثم شربه . فقال : ما أرى هذا إلّا طيّبا . ما أرى بهذا بأسا . ثم دعا عمر بالمدي فأخذه بيد ، وأخذ القسط بيد ، ثم قال : اللهم من نقص المسلمين من هذا فأنقصه « 1 » .
( 896 ) حدثنا حميد أنا أبو اليمان ثنا صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير ابن نفير أنّ عمر بن الخطاب لما فرض الرزق قام في الناس ، فقال : إنا قد فرضنا لكم رزقا واسعا من فضل اللّه ، مديين وقسطين في كلّ شهر . ثم رفع بيده المدي والقسط ، ثم قال : اللهم لا يمنعهما إلّا ظالم « 2 » .
( 897 ) حدثنا حميد أنا إبراهيم بن موسى أنا عبّاد بن العوّام عن هارون بن عنترة عن أبيه ، قال : شهدت عليّا وعثمان يرزقان أرقّاء الناس « 3 » .
( 898 ) ثنا حميد أنا أبو اليمان أنا صفوان بن عمرو عن أبي الزاهريّة أنّ أبا الدرداء قال : ربّ سنّة راشدة مهدية ، قد سنّها عمر بن الخطاب في أمّة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، منها
هامش
( 1 ) أخرج هق 6 : 346 بإسناده من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أنّ أبا الخير حدّثه أنّ عبد العزيز بن مروان قال لكريب بن أبرهة : أحضرت عمر بن الخطاب الجابية ؟ قال : لا . ثم إنهما بعثا إلى سفيان بن وهب ، فحدثهم عنها . . . وذكره بسياق آخر فيه بعض ما ورد هنا . وزيادات .
وإسناد ابن زنجويه ضعيف . تقدم بحثه برقم 881 .
( 2 ) أخرج أبو عبيد 315 معناه لكن بإسناد آخر من طريق عبد اللّه بن أبي قيس أنّ عمر صعد المنبر . .
فذكره .
وإسناد ابن زنجويه ضعيف للانقطاع بين عبد الرحمن بن جبير وعمر . ابن جبير من الطبقة الرابعة ومات سنة ثماني عشرة ومائة - كما تقدم - ، والطبقة الرابعة هي طبقة صغار التابعين الذين جلّ روايتهم عن التابعين .
( 3 ) أخرجه هق 6 : 348 بإسناده من طريق ابن أبي شيبة عن عباد العوام بهذا الإسناد مثله .
وتقدم تحسين هذا الإسناد برقم 854 .