قال قيس : فعبر إليهم المشركون ، فأصيب يومئذ مهران ، وهم عند النّخيلة « 1 » .
( 339 ) قال إسماعيل : وقال أبو عمرو الشيباني : كان يوم مهران في أوّل السّنة ، والقادسية في آخر السّنة « 2 » .
( 338 ) قال إسماعيل : وقال قيس بن أبي حازم : وأتى رستم يوم القادسية بثمانية عشر فيلا . واشتكى سعد يومئذ قرحة برجله ، ولم يخرج فهزمناهم « 3 » .
( 340 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : فهذا سبب أمان أهل بانقيا وصلحهم ، هم كانوا جوّزوا « 4 » أبا عبيد .
وأمّا أهل أليس ، فلهم حديث لا يحضرني الآن .
فهذه الأرضون الثلاث ، قد ترخّص فيها بعض من كره شراء أرض العنوة ، منهم عبد الله بن معقل ومحمد بن سيرين . وقد ذكرنا حديثيهما . وكذلك يروى عن الحسن ابن صالح الرّخصة في شراء أرض الصلح ، والكراهة للعنوة .
وهو رأي مالك بن أنس « 5 » .
( 341 ) حدثنا حميد قال : حدثنيه ابن أبي أويس عن مالك قال : كلّ أرض فتحت صلحا فهي لأهلها ، لأنهم منعوا بلادهم حتى صالحوا عليها . وكلّ بلاد أخذت عنوة ، فهي فيء للمسلمين « 6 » .
هامش
( 1 ) أخرجه أبو عبيد 106 بمثل ما رواه عنه ابن زنجويه . وأخرجه بلا 253 عن أبي عبيد باختصار .
والإسناد ضعيف لأجل محمد بن كثير ، فإنه ضعيف كما مضى .
وفي الإسناد زائدة بن قدامة الثقفي أبو الصلت الكوفي ، قال عنه الحافظ في التقريب 1 : 256 :
( ثقة ثبت ، صاحب سنّة ) .
( 2 ) هو بإسناد الذي قبله ، وأخرجه أبو عبيد والبلاذري كما أشرت في الذي قبله .
ومن رجال إسناده أبو عمرو الشيباني ، واسمه سعد بن إياس الكوفي ، وهو ( ثقة مخضرم من الثانية ، مات سنة خمس أو ست وتسعين ، وهو ابن عشرين ومائة سنة ) . انظر التقريب 1 : 286 .
( 3 ) هذا تتمة للحديث رقم 338 .
( 4 ) تقدم في رقم 334 أنهم دلّوا أبا عبيد على مخاضة لما عبروا إلى فارس .
( 5 ) انظر أبا عبيد 107 .
( 6 ) أخرجه أبو عبيد 103 ، 107 عن يحيى بن بكير عن مالك مثله . وتقدم عند ابن زنجويه برقم 325 .
وهو في الموطأ 2 : 470 بتفصيل أكثر .