عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه تعالى عنه ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
« لا يحقرنّ أحدكم نفسه أن [ يرى أمرا للّه عليه فيه ] مقال ، فيلقى اللّه تعالى ، فيقول : ما منعك أن تقول في كذا وكذا ؟ فيقول : خشية النّاس يا ربّ ، فيقول :
إيّاي كنت أحقّ أن تخشى » .
هذا حديث حسن .
أخرجه أحمد عن عبد اللّه بن نمير ، عن الأعمش « 1 » .
وأخرجه ابن ماجة من رواية ابن نمير ، وأبي معاوية « 2 » .
فوقع لنا بدلا عاليا .
وهكذا رواه عمرو بن قيس ، وزبيد اللامي وغيرهما عن عمرو بن مرة « 3 » .
ورجاله رجال الصحيح .
لكنه معلول ، رواه شعبة عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري عن رجل ، عن أبي سعيد « 4 » .
[ ترجمة لأبي البختري . ]
وأبو البختري بفتح الموحدة والمثناة بينهما معجمة والراء خفيفة اسمه سعيد بن فيروز ، وقد لقي أبا سعيد ، لكن بينت رواية شعبة أن بينهما واسطة في هذا الحديث ، ولهذا تنكبه أصحاب الصحيح حتى الحاكم .
وقد وجدت لأصل هذا الحديث طرقا أخرى تأتي إن شاء اللّه تعالى .
[ شعر للمؤلف . ]
ونظمت في هذا المعنى :
لا تحقرنّ نفسك كن آمرا * بالعرف ما استطعت وخلّ الملق
ولا تقل تمنعني خشية * فخشية اللّه تعالى أحق
آخر المجلس التاسع عشر بعد المئة .
هامش
( 1 ) رواه أحمد ( 3 / 30 ) .
( 2 ) رواه ابن ماجة ( 4008 ) .
( 3 ) رواية زبيد عن أحمد ( 3 / 47 - 48 و 73 ) .
( 4 ) رواه أحمد ( 3 / 91584 - 92 ) .