تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي المطلقة — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه تعالى عنه ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لا يحقرنّ أحدكم نفسه أن [ يرى أمرا للّه عليه فيه ] مقال ، فيلقى اللّه تعالى ، فيقول : ما منعك أن تقول في كذا وكذا ؟ فيقول : خشية النّاس يا ربّ ، فيقول : إيّاي كنت أحقّ أن تخشى » . هذا حديث حسن . أخرجه أحمد عن عبد اللّه بن نمير ، عن الأعمش « 1 » . وأخرجه ابن ماجة من رواية ابن نمير ، وأبي معاوية « 2 » . فوقع لنا بدلا عاليا . وهكذا رواه عمرو بن قيس ، وزبيد اللامي وغيرهما عن عمرو بن مرة « 3 » . ورجاله رجال الصحيح . لكنه معلول ، رواه شعبة عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري عن رجل ، عن أبي سعيد « 4 » .

[ ترجمة لأبي البختري . ]

وأبو البختري بفتح الموحدة والمثناة بينهما معجمة والراء خفيفة اسمه سعيد بن فيروز ، وقد لقي أبا سعيد ، لكن بينت رواية شعبة أن بينهما واسطة في هذا الحديث ، ولهذا تنكبه أصحاب الصحيح حتى الحاكم . وقد وجدت لأصل هذا الحديث طرقا أخرى تأتي إن شاء اللّه تعالى .

[ شعر للمؤلف . ]

ونظمت في هذا المعنى :
لا تحقرنّ نفسك كن آمرا * بالعرف ما استطعت وخلّ الملق ولا تقل تمنعني خشية * فخشية اللّه تعالى أحق
آخر المجلس التاسع عشر بعد المئة .
هامش
( 1 ) رواه أحمد ( 3 / 30 ) . ( 2 ) رواه ابن ماجة ( 4008 ) . ( 3 ) رواية زبيد عن أحمد ( 3 / 47 - 48 و 73 ) . ( 4 ) رواه أحمد ( 3 / 91584 - 92 ) .