تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي المطلقة — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥

[ تفسير آية كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ

. ] قرىء على أم يوسف الصالحية وأنا أسمع ، عن أبي عبد اللّه بن الزراد ، قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل ، قال : قرىء على فاطمة بنت سعد الخير وأنا أسمع ، قال : أخبرنا زاهر بن طاهر ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحمن ، قال : أخبرنا محمد ابن أحمد بن حمدان ، قال : أخبرنا أبو يعلى ، قال : حدثنا قطن بن نسير ، قال : حدثنا جعفر بن سليمان ، قال : حدثنا المعلى بن زياد ، قال : دخلت على الحسن في منزله ، فقلت : يا أبا سعيد كيف ترى في هذه الآية ؟ قال : أية آية ؟ قلت :
كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ
قال : يا عبد اللّه إن القوم عرضوا السيف ، فحال دون القول ، قال : ثم حدث الحسن بحديثين عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أحدهما : عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لا يمنعنّ أحدكم رهبة النّاس إذا رأى أمرا للّه فيه حقّ أن يذكره تعظيما للّه ، فإنّه لا يقرّب من أجل ولا يبعد من رزق » . والحديث الآخر : قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لا ينبغي للمؤمن أن يذلّ نفسه » قالوا : يا رسول اللّه وكيف يذل نفسه ؟ قال : « يتعرّض من البلاء لما لا يطيق » « 1 » . قلت : الحديث الأول روايته من رجال مسلم ، لكن في سماع الحسن من أبي سعيد نظر . وأما الحديث الثاني فأرسله الحسن من هذا الوجه . وقد وقع لنا من وجه آخر فيه بيان إسناده يأتي ذكره إن شاء اللّه تعالى . آخر المجلس العشرين بعد المئة .

- 121 - [ المجلس الحادي والعشرين بعد المئة ( 14 صفر 830 ) ، وفيه : ]

[ سند ثان للحديث عن حذيفة : « لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه » . ]

ثم أملانا سيدنا ومولانا قاضي القضاة شيخ الإسلام نفع اللّه بعلومه آمين [ رابع عشر من صفر عام ثلاثين وثمان مئة ] ، قال :
هامش
( 1 ) رواه أبو يعلى ( 1411 ) إلا أن الآية هنا ( 79 ) من سورة المائدة وفي المسند ( 62 ) من نفس السورة .