وقرأت على الحافظ أبي الفضل بن الحسين ، قال : قرأت على أبي محمد بن القيم ، أن علي بن أحمد أخبرهم ، قال : أخبرنا عمر بن محمد بن معمر ، قال : أخبرنا أبو بكر بن عبد الباقي ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المقرئ ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق إملاء ، قال : حدثنا علي بن محمد الفقيه ، ومحمد بن علي بن إسماعيل ، قالا : حدثنا بكر بن سهل ( ح ) .
[ حديث عائشة عن دعاء رسول اللّه في سجوده . ]
وأخبرني به عاليا الحافظ أبو الحسين أيضا ، قال : أخبرنا عبد اللّه بن محمد العطار ، قال : أخبرنا أبو الحسن السعدي ، قال : أخبرنا محمد بن أبي زيد الكراني في كتابه ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل ، قال : أخبرنا أبو الحسن بن فاذشاه ، قال : أخبرنا الطبراني ، قال : حدثنا بكر بن سهل ، قال : حدثنا عمرو بن هاشم البيروتي ، قال : حدثنا سليمان بن أبي كريمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة رضي اللّه تعالى عنها ، قالت :
كانت ليلة النصف من شعبان ليلتي ، فبات رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عندي ، فلما كان في جوف الليل فقدته ، فأخذني ما يأخذ النساء من الغيرة ، فتلففت بمرطي - واللّه ما كان مرطي قزا ولا خزا ولا حريرا ولا ديباجا ولا قطنا ولا كتانا ولا صوفا ، قيل : فمم كان يا أم المؤمنين ؟ قالت : كان سداه شعرا ولحمته في أوبار الإبل - قالت : فطفت [ فطلبته ] في حجر نسائه فلم أجده ، فرجعت [ فانصرفت ] إلى حجرتي فإذا به كالثوب الساقط على وجه الأرض وهو ساجد يقول في سجوده :
« سجد لك سوادي وخيالي ، وآمن بك فؤادي ، هذه يدي وما جنيت بها على نفسي ، يا عظيم يرجى لكلّ عظيم اغفر لي الذّنب العظيم ، أقول كما قال أخي داود أعفر وجهي في التّراب لسيّدي وحقّ له أن يسجد ، سجد وجهي للّذي خلقه وشقّ سمعه وبصره » ثم رفع رأسه ، فقال :
« اللّهمّ ارزقني قلبا من الشّرك نقيّا لا كافرا ولا شقيّا » ثم سجد فقال :
« أعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك » ثم انصرف فدخل معي في الخميلة ولي نفس عال ، فقال :