تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي المطلقة — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
« ما هذه النّفس يا حميراء ؟ » فأخبرته ، فطفق يمس ركبتي بيديه ويقول : « ويس هاتين الرّكبتين ماذا لقيتا في هذه اللّيلة ، ليلة النّصف من شعبان ، ينزل اللّه ليلة النّصف من شعبان إلى سماء الدّنيا ، فيغفر اللّه لعباده إلّا لمشرك أو مشاحن » « 1 » . هذا حديث غريب . ورجاله موثوقون إلا سليمان بن أبي كريمة ، ففيه مقال . وقد رواه بطوله النضر بن كثير ، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عروة « 2 » . أخرجه البيهقي في « فضائل الأوقات » من طريقه . والنضر بن كثير أيضا فيه مقال ، لكنه أصلح حالا من سليمان . وقد أخرج مسلم من حديث أبي هريرة ، عن عائشة رضي اللّه تعالى عنهما طرفا من هذا الحديث مختصرا جدا . قالت : فقدت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ذات ليلة فالتمسته ، فوقعت يدي على قدميه وهما منصوبتان ، وهو ساجد يقول : « أعوذ برضاك من سخطك . . . » الذكر فقط . ورواه من وجه آخر كما سأذكره . والمتعلق منه بنصف شعبان . أخرجه أحمد ، والترمذي ، وابن ماجة من طريق يحيى بن أبي كثير ، عن عروة ، عن عائشة ، لكن بلفظ آخر « 3 » . وله شاهد بلفظه من حديث معاذ بن جبل وغيره كما تقدم في المجلس الثامن والعشرين .
هامش
( 1 ) رواه الطبراني في الدعاء ( 606 ) والدارقطني في كتاب النزول ( 92 ) . ( 2 ) رواه البيهقي في فضائل الأوقات ( 26 ) . ( 3 ) رواه أحمد ( 6 / 238 ) والترمذي ( 739 ) وابن ماجة ( 1389 ) والبيهقي في الشعب ( 3545 ) وفي فضائل الأوقات ( 28 ) واللالكائي في السنة ( 764 ) . والبغوي في شرح السنة ( 992 ) والدارقطني في كتاب النزول ( 88 ) .