تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي المطلقة — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
وزد مع ضعف سبعين إعانة إلى آخره وأما الأخير فيصير هكذا :
وحزن وتصبير ونصح ورأفة * تربّع بها السّبعات من فيض فضله
آخر المجلس الخامس بعد المئة .

- 106 - [ المجلس السادس بعد المئة ( 5 شعبان 829 ) ، وفيه : ]

ثم أملانا سيدنا ومولانا قاضي القضاة شيخ الإسلام نفع اللّه بعلومه وأمتع الوجود بوجوده [ بتاريخ خامس شعبان عام تسعة وعشرين وثمان مئة ] قال : ذكر حديث شاهد لحديث عائشة الماضي في أول المجلس الرابع والتسعين .

[ حديث أنس : « إن المؤمن ليؤجر في هدايته السبيل » . ]

أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الفارقي ، وأحمد بن أبي أحمد الكنجي ، إجازة من الأول ، وقراءة على الثاني ، قالا : أخبرنا إسحاق بن يحيى ، قال الأول : سماعا ، والثاني : إجازة إن لم يكن سماعا ، قال : أخبرنا يوسف بن خليل الحافظ ، قال : أخبرنا مسعود بن أبي منصور ، قال : أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ ، قال : أخبرنا أبو نعيم ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي الهيثم ، قال : حدثنا جعفر بن محمد الصائغ ، قال : حدثنا محمد بن سابق ، قال : حدثنا المنهال بن خليفة ، عن ثابت ، عن أنس ابن مالك رضي اللّه تعالى عنه ، قال حدثنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حديثا ما فرحنا بشيء منذ عرفنا الإسلام فرحنا بذلك الحديث ، قال : « إن المؤمن ليؤجر في هدايته السّبيل ، وفي إماطته الأذى عن الطّريق ، وفي تعبيره بلسانه عن الأعجميّ ، وفي إتيانه أهله ، حتّى أنّه ليؤجر في السّلعة تكون في طرف ثوبه فيلتمسها فتخطئها كفّه ، فيخفق لها فؤاده فتردّ عليه ويكتب له أجره » . هذا حديث حسن . أخرجه أبو يعلى عن أبي كريب ، عن معاوية بن هشام ، عن المنهال « 1 » .
هامش
( 1 ) رواه أبو يعلى ( 3473 ) والبزار ( 957 كشف الأستار ) . ورواه الطبراني في الأوسط ( ص 126 مجمع البحرين ) .