ورجاله معروفون إلا سليمان بن رجاء .
قال أبو حاتم : إنه مجهول .
وأبو نصيرة بالنون مصغر مستور ، وقد قيل : إنه مسلم بن عبيد ، والصحيح أنه غيره
فهاتان خصلتان تكمل بهما العشرة ويزاد في النظم :
وكمّل بحزن القلب والنّصح للّذي * يلي الأمر واقرن كلّ شكل بشكله
ثم وجدت خصلتين أيضا :
الأولى :
ما أخرج أبو بكر بن لآل في « مكارم الأخلاق » وأبو الشيخ في « الثواب » من طريق أبي عبد اللّه الصنابحي ، عن أبي بكر الصديق رضي اللّه تعالى عنه ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
« من أراد أن يظلّه اللّه بظلّه فلا يكن على المؤمنين غليظا ، وليكن بالمؤمنين رحيما » « 1 » .
الثانية :
ما أخرج الدارقطني في « الأفراد » وابن شاهين في « الترغيب » من طريق أبي نصيرة أيضا ، عن أبي رجاء ، عن أبي بكر رضي اللّه تعالى عنه ، قال :
قال موسى بن عمران عليه السلام والسلام : يا رب ما لمن يتبع الجنائز ؟ قال :
تخرج معه الملائكة براياتها ، قال : فما لمن يصبر الثكلى ؟ قال : أظله بظلي يوم لا ظل إلا ظلي .
وطريق كل من هذين الحديثين أو هي مما تقدم .
ويمكن ضم هاتين الخصلتين إلى العشر فتصير سبعتين ويغير نظم البيت الأول والأخير .
فأما الأول فيصير هكذا :
هامش
( 1 ) رواه أبو نعيم في الحلية ( 5 / 130 ) والخطيب في الموضح ( 1 / 287 و 2 / 346 ) والفسوي في التاريخ ( 2 / 306 ) .