تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي المطلقة — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣

[ حديث عائشة : « أتدرون من السابقون إلى ظل اللّه » . ]

أخبرني أبو المعالي الأزهري ، قال : أخبرنا أبو العباس الحلبي ، قال : أخبرنا أبو الفرج الجزري ، قال : أخبرني أبو محمد الحربي ، قال : أخبرنا أبو القاسم الشيباني ، قال : أخبرنا أبو علي التميمي ، قال : أخبرنا أبو بكر المالكي ، قال : حدثنا عبد اللّه ابن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا يحيى بن إسحاق ، وإسحاق بن عيسى ، وحسن بن موسى ، قالوا : حدثنا ابن لهيعة ، قال : حدثنا خالد بن أبي عمران ، عن القاسم ، عن عائشة رضي اللّه تعالى عنها ، قالت : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أتدرون من السّابقون إلى ظلّ اللّه يوم القيامة ؟ » قالوا : اللّه ورسوله أعلم ، قال : « الّذين إذا أعطوا الحقّ قبلوه ، وإذا سئلوه بذلوه ، وحكموا للنّاس كحكمهم لأنفسهم » « 1 » . هذا حديث غريب . أخرجه أحمد بن منيع عن حسن بن موسى على الموافقة . ولم أره إلا من حديث ابن لهيعة ، وحاله معروف .

[ شعر في الخصال العشرة الزائدة على السبعة الثانية . ]

وهنا انتهت الخصال العشرة الزائدة على السبعة المزيدة . وقد نظمتها في ثلاثة أبيات ، وهي :
وزد عشرة بضعف إعانة * لأخرق مع أخذ لحقّ وبذله وكره وضوء ثمّ مشي لمسجد * وتحسين خلق ثمّ مطعم فضله وكافل ذي يتم وأرملة وهت * وتاجر صدق في المقال وفعله
وقد يقال : إن خصلة الوضوء والمشي لواحد ، وإن خصلة الإعطاء والبذل لواحد . وقد ظفرت بخصال أخرى تكمل بها العدة بلا تردد .

[ حديث أبي ذر : « إني موصيك بوصية فاحفظها » . ]

أخبرني أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن محمد بن سليمان ، وأبو علي محمد بن أحمد
هامش
( 1 ) رواه أحمد ( 6 / 67 و 69 ) والزهد ( ص 477 - 478 ) وأبو نعيم في الحلية ( 1 / 16 و 2 / 186 - 187 ) وهو في فردوس الأخبار ( 3576 ) .