« ثلاث من كنّ فيه أظلّه اللّه تحت عرشه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه : الوضوء على المكاره ، والمشي إلى المساجد في الظّلم ، وإطعام الجائع » « 1 » .
هذا حديث غريب .
أخرجه أبو الشيخ في « كتاب الثواب » عن عبد الرحمن هكذا .
وعبد اللّه بن إبراهيم الغفاري أخرج له الترمذي ، وابن ماجة ، وهو ضعيف جدا .
لكن وردت في الترغيب في كل من هذه الخصال أحاديث قوية .
ومعنى الوضوء على المكاره أن يكره الرجل نفسه على الوضوء كما في شدة البرد .
[ حديث جابر : « أظل اللّه في ظله يوم القيامة » . ]
وقرأت على أم يوسف المقدسية ، عن أبي نصر الفارسي ، قال : أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرشيد في كتابه ، قال : أخبرنا أبو العلاء العطار ، قال : أخبرنا أبو علي المقرئ ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد اللّه ، قال : حدثنا الطبراني ، قال : حدثنا محمود - هو ابن علي الأصبهاني - قال : حدثنا هارون بن موسى ، قال : حدثنا سعد ابن سعيد المقبري ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه تعالى عنهما ، قال : أشهد لسمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول :
« أظلّ اللّه في ظلّه يوم القيامة من أنظر معسرا أو أعان أخرق » « 2 » .
وبه قال الطبراني : لا يروى عن سعيد المقبري إلا بهذا الإسناد انتهى .
هذا حديث غريب .
أخرجه الطبراني في الأوسط هكذا .
وابن سعيد المقبري الذي أبهم اسمه عبد اللّه ، وهو ضعيف .
والأخرق الذي لا صناعة له ، ولا يقدر أن يتعلم صنعة .
وخصلته هي الزائدة على ما تقدم .
وقد ورد في ثواب من أعانه غير هذا .
هامش
( 1 ) رواه الأصبهاني أبو القاسم في الترغيب ( 148 ) هكذا .
( 2 ) رواه الطبراني في الأوسط ( ص 173 مجمع البحرين ) .