تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي المطلقة — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
كنت بمكة فخطبنا عثمان بن عبد الرحمن بن سراقة - وهو أمير - فقال : يا أهل مكة تركتم الجهاد وعمرتم البيت بالطواف ، ولا سواء ، قووا المجاهدين ، فإني سمعت أبي يقول : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول ، فذكره . فقلت : من أبوه ؟ قالوا : عمر بن الخطاب انتهى . فأطلق عثمان على عمر أنه أبوه ، فتجوز في ذلك ، فإنه أبو أمه . وتسمية أبيه في هذه الرواية وهم من بعض الرواة ، والصواب عبد اللّه كما تقدم . وفي هذه الرواية رد على من زعم أنه لم يدرك عمر ، وأن مولده بعده بمدة طويلة ، وقد بسطت ذلك في « تهذيب التهذيب » . وكملت بهذا الحديث السبعة المستدركة ، وقد مررت في غضون المطالعة بخصال أخرى تبلغ العشرة ، لكن في غالب أحاديثها ضعف . وسأذكرها مبينا إن شاء اللّه تعالى . آخر المجلس الأول بعد المئة

- 102 - [ المجلس الثاني بعد المئة ( 6 رجب 829 ) ، وفيه : ]

ثم أملانا سيدنا ومولانا قاضي القضاة شيخ الإسلام نفع اللّه بعلومه وأمتع الوجود بوجوده آمين [ بتاريخ سادس شهر رجب المرجب الأصم المبارك عام تسعة وعشرين وثمان مئة ] ، قال :

[ حديث جابر : « ثلاث من كن فيه » . ]

أخبرني أبو الحسن بن عقيل ، قال : أخبرنا أبو الفرج بن عبد الهادي ، قال : أخبرنا أبو العباس بن نعمة النابلسي ، قال : أخبرنا أبو الفرج الثقفي ، قال : أخبرنا جدي لأمي أبو القاسم التيمي ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد السمسار ، قال : أخبرنا جعفر بن محمد بن جعفر ، قال : أخبرنا عبد اللّه بن محمد بن حيان ، قال : حدثان عبد الرحمن بن محمد بن حماد ، قال : حدثنا سلمة - هو ابن شبيب - قال : حدثنا عبد اللّه بن إبراهيم الغفاري ، قال : حدثني أبي ، عن أبي بكر بن المنكدر ، عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه تعالى عنهما ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :