تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمالي المحاملي ( رواية ابن مهدي الفارسي ) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
133 - حدثنا عبد اللّه بن أبي سعد ، قال : حدثني أحمد بن يحيى بن جابر ، قال : حدثني عباس بن هشام ، عن أبيه ، عن أبي صالح عن ابن عباس ، قال : استسقى عمر بالعباس عام الرمادة ، فقال : اللهمّ إن هؤلاء عبادك وبنو إمائك ، أتوك راغبين متوسلين إليك بعمّ نبيك صلى اللّه عليه وسلم ، فاسقنا سقيا نافعا تعم البلاد وتحيي العباد ، اللهمّ إنا نستسقيك بعمّ نبيك صلى اللّه عليه وسلم ، ونستشفع إليك بشيبته ، فسقوا . ففي ذلك قول عباس بن عتبة بن أبي لهب :
بعمّي سقى اللّه الحجاز وأهله * عشية يستسقي بشيبته عمر
توسّل بالعبّاس في الجدب راغبا * إليه فما إن رام حتى أتى المطر
ومنّا رسول اللّه فينا تراثه * وهل فوق هذا للمفاخر مفتخر « 1 »
134 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن كثير الدّورقي ، قال : حدثنا ابن علية ، قال : حدثنا معمر ، عن فراس ، عن الشعبي ، عن أبي بردة عن أبي موسى ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ثلاثة يؤتون أجرهم مرّتين : رجل آمن بالكتاب الأوّل والكتاب الآخر ، ورجل كان له أمة فأدّبها فأحسن تأديبها ، ثمّ أعتقها وتزوّجها ، وعبد مملوك أحسن عبادة ربّه ونصح لسيّده » « 2 » .
هامش
( 1 ) ومن طريق ابن مهدي رواه ابن عساكر في « تاريخ دمشق » ( 26 / 361 ) ورواه من طريق آخر ، وفيه عباس بن هاشم عن أبيه عن جده ، عن أبي صالح ، به ، وفي إسناده من لم أجد لهم ترجمة ، وأبو صالح هذا قال الحافظ : مقبول . ( 2 ) ومن طريق ابن مهدي عن المصنف رواه الخطيب في « تاريخ بغداد » ( 6 / 226 ) ورواه أحمد ( 19634 ) والطحاوي في « المشكل » ( 1973 ) والسهمي في « تاريخ جرجان » ( ص 548 ) ، وهو عند البخاري ( 97 و 2547 و 3011 و 3446 و 5083 ) ومسلم ( 154 ) وغيرهم من طريق الثوري عن الشعبي ، به .