عن حكيم بن حزام ، قال : قلت : يا رسول اللّه ! أي الصدقة أفضل ؟ قال :
« الصّدقة على الرّحم الكاشح » « 1 » .
126 - حدثنا يوسف بن موسى ، قال : حدثنا أبو معاوية ، قال : حدثنا حجاج ، عن الزهري ، عن حكيم بن بشير
عن أبي أيوب الأنصاري ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، مثله « 2 » .
127 - حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث ، قال : حدثنا يزيد ، قال : أخبرنا صخر ، عن نافع : أن مروان حدثه - وهو أمير المدينة -
أن أبا هريرة قال : من أراد الصيام ، ثم أصبح وهو جنب من النساء من غير حلم ، فلا يصوم ، فأخبره عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، ورجل آخر - لا أدري من هو - : أن أم سلمة أخبرتهما : أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يصبح وهو جنب من النساء من غير حلم ، وهو يريد الصوم ، ثم يغتسل ويصوم ، فقال لهما :
لتذهبان إليها فتسألانها ، فذهبا ، فرجعا فأخبراه ، فقال لعبد الرحمن : اذهب إلى أبي هريرة فأخبره ، فقال جاري وشيخ من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم : أكره أن أواجهه ، فزعموا أنه عزم عليه ، فمضى إليه ، فحدثه ، فقال أبو هريرة : حدثني بهذا الفضل بن عباس « 3 » .
هامش
( 1 ) ورواه الطبراني في « الكبير » ( 3126 ) وأبو نعيم في « تاريخ أصبهان » ( 2 / 13 ) من طريق الحجاج ، به . وحجاج ضعيف .
ورواه أحمد ( 15320 ) والدارمي ( 1686 ) من طريق سفيان بن حسين عن الزهري ، به ، وسفيان بن سعيد ضعيف .
وله شاهد من حديث أم كلثوم بنت عقبة ، رواه الحاكم ( 1 / 406 ) وقال : صحيح على شرط مسلم ، وأقره الذهبي ، وهو كما قالا .
( 2 ) انظر ما قبله .
( 3 ) لم أره بهذا الإسناد في مكان آخر . ولكن الحديث ورد من غير هذا الطريق ، انظر -