وبإسناده عن ابن الأعرابىّ لبعض الأعراب « 1 » :
إنّك يا ابن جعفر نعم الفتى * ونعم مأوى طارق إذا أتى
وربّ ضيف طرق الحىّ سرى * صادف زادا وحديثا ما اشتهى
إنّ الحديث جانب من القرى
[ للحسين بن مطير الأسدي ]
أنشدنا أبو موسى الحامض عن أبي عثمان السكّرىّ المعروف بالحلو ، عن ابن قتيبة عن بعض أشياخه ، للحسين بن مطير الأسدىّ « 2 » :
تضعّفنى حلمى وكثرة جهلهم * علىّ وأنّى لا أصول بجاهل
دفعتكم عنّى وما دفع راحة * بشئ إذا لم تستعن بالأنامل
حدثنا أبو إسحاق عن شيوخه قال :
يقال أفهّنى عن حاجتي حتّى فههت فهها ، أي شغلني عنها حتّى نسيتها .
[ مما قيل في المودة ]
وأنشدوا :
ولقد سبرت النّاس ثم عرفتهم * وعلمت ما عرفوا من الأسباب
فإذا القرابة لا تقرّب قاطعا * وإذا المودّة أقرب الأنساب « 3 »
هامش
( 1 ) هو الشماخ بن ضرار ، يمدح عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب . الأغانى 8 : 102 .
وليس في ديوانه . قال ابن دأب : العجب للشماخ يقول مثل هذا لابن جعفر ويقول لعرابة :إذا ما راية رفعت لمجد * تلقاها عرابة باليمينابن جعفر كان أحق بهذا من عرابة .
( 2 ) سبقت ترجمته في ص 191 - 192 .
( 3 ) البيت ساقط من ط ، ش ، وإثباته من م . والبيتان للعتابى ، واسمه كلثوم بن عمرو انظر خبرهما في الأغانى 12 : 6 . ورواية ط ، ش في البيت الأول : « ما عرفوا من الأنساب » ، فهو انتقال نظر من ناسخ ش جعله يغفل البيت الثاني . انظر ما كتبت في ذلك كتابي تحقيق النصوص ونشرها ص 71 - 72 .