دحرجة إن شئت أو إلقاء « 1 » * ثم تمنّى أن يكون داء « 2 »
* لا يجعل اللّه له شفاء *
أنشدنا أبو بكر بن شقير عن أبي عمرو بن [ أبى ] الحسن الطوسىّ « 3 » ، عن ابن الأعرابىّ :
ربّ شريب لك ذي حساس « 4 » * شرابه كالحزّ بالمواسى « 5 »
ليس بريّان ولا مواس * أقعس يمشى مشية النّفاس
قال أبو القاسم : نفاس : جمع نفساء . ويقال للحائض نفساء . قال :
والحساس : الشّؤم ، ويقال أيضا : الحساس : القتل . يقول : مشاربته كالقتل .
هامش
( 1 ) أي إن شئت إن أدحرج السقاء إليك دحرجت ، وإن شئت ألقيته إليك ، لا شيء غيرهما . وأنشده ثعلب في مجالسه 146 وبعده الشطر السابق ثم الشطر التالي بهذه الصورة :دحرجة إن شئت أو إلقايا * ثم تقول من بعيد هاياثم تعود بعد ذاك داياشاهد القلب الهمزة ياء .
( 2 ) تمنى ، أي تتمنى هي ، فحذف إحدى التاءين .
( 3 ) التكملة من أخبار أبى تمام للصولى 175 ومن مقتضى ترجمة والده . ووالده هو أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن سنان الطوسي ، وكان أكثر مجالسه وأخذه عن ابن الأعرابي .
وعند ابن النديم 106 : « وله ابن اسمه . . » وقد بيض في النسخة لابنه ، وهو هذا .
وانظر لترجمة هذا الوالد إنباه الرواة 2 : 285 وبغية الوعاة 340 وطبقات الزبيدي 144 ومعجم الأدباء 13 : 268 ونزهة الألباء 241 .
( 4 ) الرجز في نوادر أبى زيد 175 واللسان والمقاييس ( حسس ) واللسان ( شرب ) .
والشريب : من يشارك في الشراب ، أو هو من يشارك غيره في إيراد الإبل ، والأول هو الوجه .
( 5 ) الشراب ، بكسر الشين : المشاربة ، وبذلك ضبط في اللسان ( شرب ) . وضبط في اللسان ( حسس ) وكذا في م بفتح الشين . وفي نوادر أبى زيد عند إنشاد الرجز :
« والشراب المشاربة » . وهذا يقتضى ضبطه بالكسر في النوادر . والمواسى : جمع موسى الحلاق التي يحلق بها .