فإنّها تزيد في العقل « 1 » .
[ صورة ما كتب على عضد بزرجمهر ]
أخبرنا محمد بن القاسم الأنبارىّ وأبو بكر بن شقير النحوىّ قال : أخبرنا أحمد بن عبيد قال :
كان في عضد بزرجمهر « 2 » : إن كانت الحظوظ بالجدود فما الحرص ، وإن كانت الأشياء غير دائمة فما السرور ، وإن كانت الدار غرّارة فما الطّمأنينة ؟ !
[ طائفة من الأراجيز وتفسير بعض ما بها من غريب ]
أنشدنا الأخفش قال : أنشدنا ثعلب عن ابن الأعرابىّ :
لما رأت في ظهري انحناء * والمشي بعد قعس إجناء « 3 »
أجلت ، وكان حبّها إجلاء * وجعلت نصف غبوقى ماء « 4 »
تمذق لي من بغضي السّقاء « 5 » * ثم تقول من بعيد : هاء « 6 »
هامش
( 1 ) الخبر في تهذيب التهذيب 4 : 346 .
( 2 ) سبقت ترجمته في ص 94 . وحديثه التالي في عيون الأخبار 3 : 191 بأسلوب آخر .
( 3 ) القعس : نقيض الحدب ، وهو خروج الصدر ودخول الظهر . والإجناء :
الإكباب .
( 4 ) الغبوق : الشرب بالعشى ؛ وخص به بعضهم اللبن المشروب . أراد أنها مزجت له اللبن استهانة به .
( 5 ) المذق : مزج اللبن بالماء ، وفعله من باب نصر .
( 6 ) هاء بالفتح : كلمة تستعمل عند المناولة .