[ من شعر عبد اللّه بن المعتز باللّه ]
أنشدنا أبو بكر الصّولى قال : أنشدني عبد اللّه بن المعتزّ باللّه لنفسه :
وليل يودّ المصطلون بناره * لو أنهم حتّى الصّباح وقودها « 1 »
رفعت به ناري لمن يبتغى القرى * على شرف حتّى أتتني وفودها « 2 »
[ من صفة البرد ]
أنشدنا أبو بكر الصّولىّ أيضا قال : أنشدنا أحمد بن يحيى ثعلب ، قال :
أنشدني ابن الأعرابي :
ليلك يا وقّاد ليل قرّ * والريح مع ذلك فيها صرّ « 3 »
أوقد يرى نارك من يمرّ * إن جلبت ضيفا فأنت حرّ
أنشدنا أبو غانم المعنوىّ :
يوم من الزّمهرير مقرور * عليه جيب السّحاب مزرور « 4 »
هامش
-أكل الدهر حل وارتحال * أما تبقى على ولا تقينىوفي إنشاد هذا البيت خطأ ، لأن بينه وبين تاليه في الديوان 42 بيتا ورقمه في القصيدة 68 . وصواب إنشاده : « منناهما بالخمس » وفي شرح الديوان : « منناهما : أذهبنا منتهما .
والمنة : القوة » . وهو في صفة قلوصين مذكورين في بيت قبله ، وهو :قلوصين عوجاوين بلى عليهما * هواء السرى ثم اقتراح الهواجر( 1 ) البيت في ديوان ابن المعتز ص 24 من أبيات لم يرد فيها البيت الثاني .
( 2 ) الشرف : المكان العالي . وفودها : وفود النار التي تقصد إليها طلبا للقرى .
( 3 ) القر ، بالفتح : البارد . والصر ، بالكسر : شدة البرد . والرجز لحاتم الطائي في العقد 1 : 287 ونهاية الأرب 3 : 208
( 4 ) مقرور : ذو قر وبرد . والجيب : جيب القميص والدرع حيث تكون الأزرار .