فإذا ما رأوك قالوا جميعا * أنت من أكرم الرجال علينا
فقال له عبد الملك : يغفر اللّه لك يا كثير ، وأين الإخوان غير أني أقول : [ الوافر ]
صديقك حين يستغني كثير * ومالك عند فقر من صديق
فلا تنكر على أحد إذا ما * طوى عنك الزيارة عند ضيق
وكنت إذا الصديق أراد غيظي * على حنق واشرقني بريقي
غفرت ذنوبه وصفحت عنه * مخافة أن أكون بلا صديق
وفيه أيضا في الفوائد والحكايات
1404 - وبه : قال : حدّثنا السيد الأجل الإمام قدس اللّه روحه في يوم الخميس الثامن والعشرين من شعبان إملاء من لفظه ، قال : أخبرنا أبو ذر محمد بن إبراهيم بن علي الصالحاني المزاكر ، قراءة عليه ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال : حدّثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، قال : حدّثنا الأعمش ، قال :
حدّثنا المحاربي عن بكر بن حنيس عن عبد الغفور بن داود عن همام عن كعب « 1 » قال مكتوب في التوراة : « من آذى مؤمنا فقد آذى الأنبياء ، ومن آذى الأنبياء فقد آذى اللّه ، ومن آذى اللّه فهو ملعون في التوراة والإنجيل والقرآن » .
1405 - وبه : قال : أخبرنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم الصيرفي بقراءتي عليه في جامع أصفهان ، قال : أخبرنا أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن محمد بن فورك المقري ، قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحسن المعروف بابن متويه إمام مسجد الجامع ، قال : حدّثنا عباس بن الوليد بن مزيد ، قال : أخبرنا أبي ، قال : حدّثني الضحاك بن عبد الرحمن . قال : سمعت بلال بن سعد يقول : يا أولى العلم لا تقتدوا بمن لا يعلم ، يا أولى الألباب لا تقتدوا بالسفهاء ، ويا أولي الأبصار لا تقتدوا بالعمي ، ويا أولي الإحسان لا يكون المساكين ومن لا يعرف أقرب إلى اللّه عزّ وجلّ منكم ، وأحرى أن يستجاب لهم ، فليفكر مفكر فيما يبقى له وينفعه .
1406 - وبه : قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي الحبلي بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو الفضل عبد اللّه بن عبد الرحمن بن محمد الزهري ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سلام ، قال : قرأت في رقعة علي بن بشر بن الحارث : أن المازني دخل عليه ، فقال يا أبا نصر : بم أوصل
هامش
( 1 ) كما هو معلوم أن الإسرائيليات يستأنس بها فقط في الشرع ولكنها لا تصلح أن يؤخذ منها تشريعا هذا إذا كانت غير مخالفة للشرع ، أما إذا كانت مخالفة للشرع الشريف ، فيجب أن ترد ، وكعب الأحبار من أكثر الذين رووا الإسرائيليات وكذا وهب بن منبه لعلمهم بالكتاب السابق التوراة والإنجيل ، ولكنها لا يؤمن أن تكون قد حرفت .