حدّثنا عبد اللّه بن يعقوب ، قال : حدّثنا أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن عبيد ، قال : حدّثنا عبد الرحمن بن صالح ، قال : حدّثنا محمد بن بشير ، قال أنشد رجل مسعرا : [ الكامل ]
لا ترجعن إلى السفيه خطابه * إلا جواب تحية حياكها
فمتى تحركه تحرك جيفة * تزداد نتنا ما أردت حراكها
قال فأعجب ذلك مسعر فقال : هذا في القرآن ، يعني معناه .
1414 - وبه : قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو القاسم طلحة بن محمد الشاهد ، قال : حدّثنا الحرمي بن أبي العلا ، قال : حدّثنا الزبير بن بكار ، قال : حدّثني إسماعيل بن أبي أويس ، قال :
حدّثني بكار بن محمد بن حارست ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود : أنه جاء إلى عمر بن عبد العزيز يستأذن عليه في إمرته ، قال : وكان عمر بن عبد العزيز يجله إجلالا شديدا ، فرده الحاجب وقال : عنده عبد اللّه بن عمرو بن عثمان مخليا به ، قال : فانصرف غضبان ، وكان في صلاحه ربما قال الأبيات فأخبر عمر بإتيانه ، فبعث أبا بكر بن سليمان بن خيثمة وعراك بن مالك يعذرانه ، ويقولان إن عمر يقسم باللّه ما علم بإتيانك ولا برد الحاجب إياك ، فقال لأبي بكر وعراك : [ الطويل ]
ألا أبلغا مني عراك بن مالك * فإن أنت لم تفعل فأبلغ أبا بكر
فكيف تريد أن ابن ستين حجة * على ما أتى وهو ابن عشرين أو عشر
وقال لعمر وصاحبه : [ الطويل ]
لقد جعلت تبدو شواكل منكما * كأنما بي موقران من الصخر
فما تراب الأرض منها خلقتما * وفيها المعاد والمصير إلى الحشر
ولا تعجبا أن تؤتيا فتكلما * فما حشى الأقوام شرا من الكبر
لقد علقت دلواكما دلو تحول * من القوم لا وغل المراسي ولا مزري
أطاوعتماني عاذرا ذا معاكسة * لعمري لقد أورى وما مثله يوري
فلو لا اتقاء اللّه تقياي فيكما * للمتكما لوما أحر من الجمر
ولو شئت أدلى فيكما غير واجد * علانية أو قال عندي في السر
فإن أنا لم آمر ولم أنه عنكما * ضحكت له حتى يلحّ ويستشري
في الفوائد أيضا
1415 - وبه : قال : حدّثنا السيد الإمام قدس اللّه روحه في يوم الخميس التاسع والعشرين من شعبان إملاء من لفظه ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن