تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( الأمالي الخميسية ) — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
المقري صاحب الكناني المقري ، قال أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد بن إبراهيم الكناني ، قال : حدّثنا القاضي المحاملي ، قال : حدّثنا أخو كروجة ، قال : أخبرنا محمد بن مصعب ، قال : حدّثنا الأوزاعي عن أبي عمار عن أم الفضل : أنها أتت النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقالت يا رسول اللّه : إني رأيت في النوم حلما منكرا ، قال : فما هو ؟ قالت : أصلحك اللّه إنه شديد ، قال : وما هو ؟ قالت : كأن بضعة من جسدك قطعت فوضعت في حجري ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خير ، تلد فاطمة إن شاء اللّه غلاما فيكون في حجرك ، فولدت فاطمة الحسين عليهما السلام وكان في حجرها ، قالت : فدخل علي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأخذه فوضعه في حجره فبال عليه فذهبت أتناوله ، فقال : دعي ابني فإن ابني ليس بنجس ، ثم دعا بماء فصبه عليه ، قالت : فحانت مني التفاتة فإذا عيناه تذرفان : فقلت يا رسول اللّه : بأبي أنت وأمي مالك ؟ قال : أتاني جبريل عليه السلام فأخبرني أن أمتي يقتلون ابني هذا ، قالت : قلت هذا ؟ قال : هذا ، وأراني تربة حمراء . 860 - وبه : قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال حدّثنا عبيد بن محمد الزيات الكوفي : قال : حدّثنا عياد بن يعقوب ، قال : حدّثنا موزع بن سويد عن قطنة بن العلاء ، قال : كنا في قرية قريبا من قبر الحسين عليه السلام ، فقلنا ما بقي ممن أعان على قتل الحسين إلا قد أصابته بلية ، فقال رجل : أنا واللّه ممن أعان على قتله ما أصابني شيء ، فسوى السراج فأخذت النار في إصبعه فأدخلها في فيه وخرج هاربا إلى الفرات فطرح نفسه في الماء فجعل يرتمس والنار فوق رأسه ، فإذا خرج أخذته النار حتى مات ، قال السيد : كذا في كتابي يرتمس بالراء ، وأظنه أراد يغتمس والغين ملتبسة بالراء في لغة أهل العراق . 861 - وبه : قال : أخبرنا القاضي أبو القاسم التنوخي ، قال : حدّثنا أبو محمد الديباجي ، قال : حدّثنا أبو محمد لحية بن عبد الرحيم بن عصمة بن عبد الرحيم التنوخي ، قال : حدّثنا أبو القاسم يحيى بن القاسم المصري بمصر ، قال : حدّثنا عباد بن عيسى الهمداني الكوفي بالكوفة ، قال : أخبرنا مروان بن ضرار عن بشر بن غالب الأسدي وإليه تنسب حبانة بشر بالكوفة ، قال : حججت سنة فأتيت علي بن الحسين عليهما السلام زائرا ومسلما ، فقال لي يا بشر : أيكم حرملة بن كاهل ؟ قلت : ذاك أحد بني موقد ، قال : أوقد اللّه عليه النار وقطع يديه ورجليه عاجلا غير آجل ، فإنه رمى صبيا من صبياننا بسهم فذبحه ، قال بشر : فجرح المختار بن أبي عبيد وأنا بالكوفة وإني لجالس على باب داري إذ أقبل المختار في جماعة كثيرة فسلم عليّ ، فقلت : أين يريد الأمير ؟ فقال : هاهنا قريبا وأعود ، فقلت لغلامي : أسرح ، فركبت واتبعته فإذا هو