الشوق أدرك ، ومن ركب مركب الإنابة دخل ، ومن ركب مركب حسن الظن أصاب . فمركب الخوف للهرب ، ومركب الرجاء للطلب ، ومركب التوكل للراحة ، ومركب التفويض للسرعة ، ومركب الإنابة للدخول ، ومركب حسن الظن للاختيار .
452 - وبه : قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن موسى الصفار بقراءتي عليه بمنزله بأصفهان في سكة الجصاصين ، قال : حدّثنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال : حدّثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، قال : حدثنا علي بن سهل ، قال : حدّثنا الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن جابر ، قال : حدّثني زيد بن رفيع قال : رأى داود عليه السلام منخلا يهوي بين السماء والأرض ، فقال : يا رب ما هذا ؟ قال : هذه لعنتي أدخلها بيت كل ظالم .
453 - وبه : قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني قراءة عليه ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمد بن زكريا ، قال : حدّثنا أبو تراب يعني عسكر بن الحصين ، قال :
حدّثنا حاتم الأصم قال : لا يغيب المؤمن يعني عن خمسة أشياء - عن اللّه ، وعن القضاء ، وعن الرزق ، وعن الموت ، وعن الشيطان .
454 - وبه : قال : أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين بن التوزي بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو الفضل عبيد اللّه بن عبد الرحمن الزهري ، قال :
حدّثني أبي عبد الرحمن بن محمد ، قال : حدّثنا أبو القاسم الطوسي ، قال : حدّثنا أبو علي بن القاسم الطيب ، قال : سمعت بشر بن الحارث يقول وقد قيل له : لم لا تضع يدا على يد في الصلاة ؟ قال : فقال : أكره أن أظهر من الخشوع ما ليس في قلبي .
455 - وبه : قال : أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأرجي ، قال : حدّثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد بجرجرايا ، قال : حدّثنا الحسن بن إسماعيل الربعي ، قال : حدّثنا الفهري عن أبيه ، قال : قالت أم محمد بن كعب القرظي لابنها : يا بني أعرفك صغيرا طيبا وكبيرا طيبا ، وأنت كأنك أحدثت موبقا لما أراك تصنع في ليلك ونهارك ، فقال : يا أمتاه : ما يؤمنني أن يكون اللّه تعالى قد اطلع علي وأنا على بعض ذنوبي فمقتني ، وقال : وعزتي وجلالي لا أغفر لك .
456 - وبه : قال : أخبرنا أبو الفضل وأبو الحسين عبيد اللّه ومحمد ابنا أحمد بن علي الكوفي بقراءتي عليهما معا ، قالا : أخبرنا القاضي أبو الحسين محمد بن عثمان النصيبي قراءة عليه ، قال : حدّثنا جعفر بن محمد الجلدي ، قال : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم بن بشير الختلي ، قال : أنشدت لأبي العتاهية : [ المديد ]
قد نغصّ الموت علي الحياة * إذ لا أرى منه لحي نجاه
من جاور الموتى فقد أبعد الد * دار وقد جاور قوما جفاه