تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( الأمالي الخميسية ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
445 - وبإسناده : قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كتب بسم اللّه الرحمن الرحيم فجوده تعظيما للّه غفر اللّه له » . 446 - وبه : قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان بن السواق بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ، قال : حدّثنا أبو الحسن إدريس بن عبد الكريم الحداد المقري ، قال : حدّثنا خلف بن هشام البزاز ، قال : حدّثنا عبد الوهاب يعني ابن عطاء ، عن سعد عن قتادة ، قال : بلغنا أن ابن مسعود كان يقول في هذه الآية :
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ
[ البقرة : 121 ] قال : تدري ما حق تلاوته ؟ قالوا : وما حق تلاوته قال : أن تحل حلاله ، وأن تحرم حرامه ، وأن تقرأه كما أنزل ، ولا يحرف عن موضعه . 447 - وبه : قال : أخبرنا أبو نصر إبراهيم بن محمد بن علي الكسائي بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن حشيش المعدل قرأه علينا ، قال : حدّثنا أبو جعفر محمد بن علي بن مخلد الفرقدي الداركي ، قال : حدّثنا إسماعيل بن عمرو البلخي ، قال : حدّثنا أبو سهل عبد ربه ، عن أبي إسحاق الهجري عن أبي الأحوص عن ابن مسعود قال : إن هذا القرآن مأدبة اللّه عزّ وجلّ ، فمن استطاع منكم أن يتعلم منه شيئا فليفعل فإنه حبل اللّه تعالى ، والنور المبين والشفاء النافع ، عصمة لمن تمسك به ، ونجاة لمن تبعه ، ولا يزيغ فيستعتب ولا يعوج فيقوم ، ولا تنقضي عجائبه ، ولا يخلق عن كثرة الرد ، فإن اللّه عزّ وجلّ يأجركم على تلاوته بكل حرف عشرا ، أما إني لا أقول لكم ألم ولكن بكل ألف ولام وميم .

مجلس في الحكايات والنتف

448 - وبه : قال : حدّثنا السيد الأجل الإمام قدس اللّه روحه إملاء من لفظه ، قال : أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن جعفر بن الحسن العسكري بقراءتي عليه بالبصرة في منزله في بني حرام ، قال : أخبرنا أبو أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكري ، قال : أخبرنا أبو عبد اللّه المفجع ، قال : أخبرنا الخزاعي ، قال : قال محمد بن حبيب بن المسيب بن علس ينادي قومه فاستجلسوه ، فأنشدهم قصيدة يقول فيها : [ الطويل ]
وقد أتناسى الهم عند احتضاره * يناجي عليه الصيعرية تكرم
وطرفة بن العبد جالس مع القوم وهو غلام ، فقال طرفة : قد استنوق الجمل ، يريد صار الجمل ناقة ، وذلك أن الصيعرية سمة توسم بها النوق دون الفحول ، وهي من سماة أهل اليمن ، فغضب المسيب فقال : من الغلام ؟ فقالوا : طرفة بن العبد ،
الأمالي ( الأمالي الخميسية ) — صفحة 116 | محمد حسن محمد حسن إسماعيل / يحيى بن حسين الحسني الشجري الجرجاني