[ 207 ] وتربع : تكفّ وترفق ، يقال : ربع يربع ربعا إذا كفّ ورفق . والظّلع : الغمز .
والضّحل : الماء القليل وكذلك الضّحضاح ، والفراش أقل منه ، والضّهل : القليل من الماء ؛ ومنه يقال : ما ضهل إليه منه شيء . والشّول : القليل من الماء يكون في أسفل القربة والسّقاء ، قال الأعشى : [ الكامل ]
حتّى إذا لمع الرّبيء بثوبه * سقيت وصبّ سقاتها أشوالها
[ 208 ] والنّزفة : القليل من الماء والشراب أيضا ؛ وجمعها : نزف ، قال ذو الرّمّة :
[ الطويل ]
يقطّع موضوع الحديث ابتسامها * تقطّع ماء المزن في نزف الخمر
والذفاف : البلل ، قال أبو ذؤيب : [ الطويل ]
يقولون لمّا جشّت البئر أوردوا * وليس بها أدنى ذفاف لوارد
[ 209 ] والصّفا ؛ جمع صفاة : الصخرة ، وهي أيضا الصّفواء والصّفوان . والحضيض :
القرار إذا اتصل بالجبل ، وفي الحديث : « إنّ العدوّ بعرعرة الجبل ونحن بحضيضه » فالعرعرة :
أعلاه ، والحضيض : أسفله . ولقى : ملقى . والرّوامس : الرياح التي ترمس ؛ أي : تدفن .
والسّهب : المستوى من الأرض . والطّامس والطاسم جميعا : الدارس ، يقال : طمس وطسم .
والحفز : الدّفع ، يقال : حفزه يحفزه حفزا ؛ ومنه سمى الحارث بن شريك الحوفزان ، وذلك أن قيس بن عاصم حفزه بالرّمح حين خاف أن يفوته وقد فخر بذلك سوّار بن حيّان « 1 » المنقري ، فقال « 2 » : [ الطويل ]
ونحن حفزنا الحوفزان بطعنة * سقته نجيعا من دم الجوف أشكلا
[ 210 ] وقال أبو زيد : إيها : نهي ، وإيه : أمر . وقال غيره : ويها : إغراء ، وأنشد للكميت : [ المتقارب ]
وجاءت حوادث في مثلها * يقال لمثلي ويها فل
وقال أبو بكر بن الأنباري : واها : تعجّب ، قال الراجز : [ الرجز ]
واها لريّا ثم واها واها * يا ليت عيناها لنا وفاها
بثمن نرضى به أباها
[ 211 ] لم يقصبا : لم يشتما ، يقال : قصبه يقصبه إذا وقع فيه ، وأصل القصب القطع ، ومنه قيل للجزّار : قصّاب . ولم يلصوا ؛ قال أبو علي : كذا رواه لم يلصوا ، وقال الأصمعي :
لصاه يلصيه لصيا إذا قذفه ، وأنشد الأصمعي للعجّاج : [ الرجز ]
عفّ فلا لاص ولا ملصيّ
هامش
( 1 ) ورد في الطبعة الأولى « حبان » بالباء الموحدة وهو تحريف . ط
( 2 ) انظر : « التنبيه » [ 20 ] .