القالي قد أخرج أكثر من نسخة لكتابه ، وهذه عادة مشهورة للمصنّفين ، ولا يلام البكري في مثل هذا ، ولا يتّهم بتحامل أو نحوه على القالي - رحمة اللّه عليهما - ، وإنّما جاء ذلك من اختلاف النّسخ كما ذكرنا لك وقد أشرنا إلى شيء من هذه الاختلافات ، ولم نستطرد في بيانها جميعا ؛ واللّه الموفق .
* * *
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 10
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص١٠